طهران تؤذن في مالطا!

أخبار العالم العربي

طهران تؤذن في مالطا!
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/591977/

ينطبق هذا القول على اجتماع طهران الموسوم بالتشاوري حول سورية أو كما يقول المثل الشعبي العراقي (عرب وين .. طنبورة وين). وإذ كانت مالطا تخلو من المسلمين فان قصة عرب مع طنبورة شرحها طويل.

ينطبق هذا القول على اجتماع طهران الموسوم بالتشاوري حول سورية أو كما يقول المثل الشعبي العراقي (عرب وين .. طنبورة وين). وإذ كانت مالطا تخلو من المسلمين فان قصة عرب مع طنبورة شرحها طويل. على الرجع البعيد لدوي أصوات المدافع والقصف الصاروخي في حلب والمدن السورية الأخرى، اجتمع ممثلون عن 28 بلدا في طهران بضيافة وزير الخارجية علي اكبر صالحي للتشاور في ازمه تعبر حقولا من الألغام نحو عامها الثاني بغياب من يمثل بلد الأزمة، وتمثيل متدن لروسيا والصين. لم يحضر الاجتماع غير وزير خارجية واحد جلس الى جانب علي اكبر صالحي مثل جنرالات الأعراس، مضيفا على مشهد الاجتماع بعدا مأساويا إضافيا. فوزير خارجية حكومة المالكي في العراق جاء الى طهران مضطرا لأن حكومته لا يمكن أن ترفض طلبا للحليف الإيراني. أما لبنان فقد اعتذر مواصلا سياسة النأي بالنفس عن الحريق السوري.

للمزيد:

المواضيع المنشورة في منتدى روسيا اليوم لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر إدارتي موقع وقناة "روسيا اليوم".