كرزاي: وثائق "ويكيليكس" ساهمت في تعزيز العلاقات الأفغانية الباكستانية

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/59189/

قلل الرئيس الأفغاني حامد كرزاي ورئيس الوزارء الباكستاني يوسف رضا جيلاني من أهمية الوثائق الدبلوماسية السرية الأمريكية التي نشرها موقع "ويكيليكس" منذ يوم الأحد الماضي. وقال الرئيس الافغاني خلال مؤتمر صحفي بعد مباحثات مع رئيس الوزارء الباكستاني في كابول يوم السبت 4 ديسمبر/كانون الأول ان البرقيات الدبلوماسية المسربة التي انتقدت أفغانستان وباكستان بشدة ساعدت في التقريب بين البلدين، رافضا محتوياتها التي وصفها بأنها أكاذيب.

قلل الرئيس الأفغاني حامد كرزاي ورئيس الوزارء الباكستاني يوسف رضا جيلاني من أهمية الوثائق الدبلوماسية السرية الأمريكية التي نشرها موقع "ويكيليكس" منذ يوم الأحد الماضي.
وقال الرئيس الافغاني خلال مؤتمر صحفي بعد مباحثات مع رئيس الوزارء الباكستاني في كابول يوم السبت 4 ديسمبر/كانون الأول ان البرقيات الدبلوماسية المسربة التي انتقدت أفغانستان وباكستان بشدة ساعدت في التقريب بين البلدين، رافضا محتوياتها التي وصفها بأنها أكاذيب.
وقال كرزاي انه "أيا كانت نوايا "ويكيليكس" فانها ساعدت العلاقات بين باكستان وأفغانستان ولذلك فانه بهذا المعنى كانت "ويكيليكس" مفيدة لنا."
وذكر الرئيس الافغاني ان إحدى البرقيات الصادرة عن السفارة الأمريكي في الإمارات قالت، على سبيل المثال، أن جهاز الأمن الإماراتي أوقف في عام 2009 نائب الرئيس الافغاني السابق أحمد ضياء مسعود الذي دخل البلاد وهو يحمل معه 52 مليون دولار. وحسب الوثيقة، تم الإفراج عن مسعود مع امواله، على الرغم من انه لم يوضح مصدرها او هدف نقل مثل هذا المبلغ الهائل الى الامارات. ووصف كرزاي هذه الاتهامات بانها كذب بحت، مشيرا الى انه إذا حاول شخص نقل 52 مليون دولار على متن الطائرة، فسيحتاج الى 30 حقيبة كبيرة على الأقل لوضعها فيها. ومن المستحيل أن يقوم نائب الرئيس الأفغاني السابق بمثل هذه المغامرة وهو يسافر بمفرده.
من جانبه قال جيلاني تعليقا على برقية أمريكية مفادها ان حكومته غير قادرة على السيطرة على جهاز الأمن والاستخبارات في البلاد، انه لا يجب الوثوق في وثائق "ويكيليكس"، مشيرا الى انها لا تعكس الحقيقة. واضاف انها ليست الا أراء خاصة أعرب عنها دبلوماسيون أمريكيون صغار، ولا يمكن اخذها على محمل الجد.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك