مصريون يمزقون الكوفية الفلسطينية تعبيراً عن حزنهم على ضحايا "رفح"

متفرقات

مصريون يمزقون الكوفية الفلسطينية تعبيراً عن حزنهم على ضحايا
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/591811/

أثارت صورة رصدت تمزيق الكوفية الفلسطينية على يدي مصريين، شاركوا بتشييع جنازة الجنود الـ 16 الذين سقطوا جراء هجوم على قاعدتهم في سيناء، استياءً كبيراً في أوساط المتابعين للحدث في مصر وخارجها، إذ اعتبر العديد من المشتركين في موقعي "تويتر" و"فيسبوك" انه حتى وان ثبت تورط فلسطينيين في الهجوم فلا يصح التطاول على رمز لشعب بأكمله لا يمكن ان يرضى بسقوط جنود مصريين تحت أي ظرف من الظروف.

أثارت صورة رصدت تمزيق الكوفية الفلسطينية على يدي مصريين، شاركوا بتشييع جنازة الجنود الـ 16 الذين سقطوا جراء هجوم على قاعدتهم في سيناء، استياءً كبيراً في أوساط المتابعين للحدث في مصر وخارجها، إذ اعتبر العديد من المشتركين في موقعي "تويتر" و"فيسبوك" انه حتى وان ثبت تورط فلسطينيين في الهجوم فلا يصح التطاول على رمز لشعب بأكمله لا يمكن ان يرضى بسقوط جنود مصريين تحت أي ظرف من الظروف. كما يلفت هؤلاء إلى احتمال قوي بتورط جماعات مسلحة مصرية في الاعتداء، وانه اذا ثبت ذلك سيكون من المعيب النيل من أي رمز مصري للتعبير عن الحزن أو السخط.

فيما رأى فريق آخر أن توجيه أصابع الاتهام إلى الفلسطينيين دائماً اصبح أمراً شبه طبيعي، معيداً إلى الأذهان ما قامت به فتاة مصرية بعد الإعلان عن نتيجة جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية المصرية التي جاءت بالرئيس محمد مرسي رئيساً، إذ بدأت تمزق ملابسها على العلن وهي تصرخ "بعت مصر لحماس يا مشير .. بعتها للفلسطينيين الخونة يا مشير"، وكأن الفلسطينيين قوة عظمى لهم اليد الطولى في السياسات المصرية الداخلية والقرار النهائي في تحديد اسم رئيس البلاد، بحسب وصف أحد المشتركين.

ولفت مشاركون في مواقع الشبكة العنكبوتية إلى انه وبعد ساعات قليلة من الهجوم وقبل ان ينتهي التحقيق الأولي إلى نتائج ولو شبه مؤكدة، راح العديد من الإعلاميين والصحفيين في مصر يكيلون الاتهامات للفلسطينيين ويحملونهم مسؤولية الهجوم. وربما يعتبر الإعلامي توفيق عكاشة من الوجوه التي أشارت بأصابع الاتهام إلى الفلسطينيين، محملاً إياهم مسؤولية إطلاق الرصاص على المصريين أثناء أحداث العنف التي شهدتها ثورة "25 يناير".

وقد أثار ذلك تساؤلات عديدة لدى كثيرين حول سيناء وما اذا كانت هذه المنطقة آمنة أساساً، وذلك في ظل وجود جماعات مسلحة تتخذ من شبه الجزيرة المصرية مواقع تمارس نشاطها فيها كقاعدة انطلاق لأداء أعمال ضد النظام. وقد أعاد هؤلاء إلى الأذهان الأحداث التي شهدتها سيناء في غضون 3 سنوات ابتداءً من عام 2004، حين استهدفت جماعات مسلحة غير فلسطينية طابا ودهب وشرم الشيخ مما أسفر عن مقتل 130 شخصاً وجرح المئات.

من جانب آخر شدد فريق من المتابعين على انه من الخطأ تجاهل المصلحة والدور الإسرائيليين في هذا الهجوم، إذ اعتبر أصحاب هذا الرأي أن تحذير تل أبيب لمواطنيها من أعمال عنف ستشهدها سيناء قبل ساعات من وقوع الهجوم دليل قاطع على علم إسرائيلي يقيناً بموعد العملية، وأن الأمر لا يتعلق بمعلومات نجحت المخابرات الإسرائيلية بالحصول عليها.