فيلم "قتل دروزد": تحذير من نسيان دروس التاريخ

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/591801/

المخرج الروسي دميتري غيراسيموف يعمل في الفترة الاخيرة على فيلمه الجديد، والذي يحمل اسم "قتل دروزد". في هذا الفيلم الكوميدي، يقرر المخرج ألا يتحدث مع المشاهدين عن الكوميديا. وعلى الرغم من أنه لا يريد أن يكون واعظا، فإنه يرى أن من الضروري تحذير معاصريه من نسيان دروس تاريخ بلادهم.

المخرج الروسي دميتري غيراسيموف يعمل في الفترة الاخيرة على فيلمه الجديد، والذي يحمل اسم "قتل دروزد". في هذا الفيلم الكوميدي، يقرر المخرج ألا يتحدث مع المشاهدين عن الكوميديا. وعلى الرغم من أنه لا يريد أن يكون واعظا، فإنه يرى أن من الضروري تحذير معاصريه من نسيان دروس تاريخ بلادهم.

دروزد - وكيل عقاري هادئ ومثير  للسخرية بعض الشيء، يجد نفسه في موقف حرج، لوجود عميلة سرية بنفس اللقب، والناس يخلطون بينهما. كان على البطل عقد صفقة لشراء مبنى لعلوم الفلك.

اما البطلة فكان عليها أن تعثر في الطابق السفلي لهذا المبنى على ذهب من فترة الحرب الأهلية في روسيا مطلع القرن الماضي.

وبسبب خطأ يجد البطلان نفسيهما في تلك الفترة من الزمن، زمن الحرب الأهلية. حيث يريان باعينهما مآسي تلك الحرب وآلامها، والحقد والكراهية والصراعَ على الذهب، الذي كثيرا ما يذكِّر المشاهد بالواقع الحالي الذي نعيشه.  والأهم من ذلك، هو العبرة التي استخلصها بطلا الفيلم بعد مغامراتهما. لقد أدركا أن القوة الوحيدة في العالم هي الحب. ولا يوجد شيء اهم من هذا الشعور، هذا هو الاحساس، الذي سيلمسه المشاهدُ ويشعر به بعد مشاهدة هذا الفيلم. وهذا الاحساس سيعني نجاحَ الصورة.

وقابل ديمتري غيراسيموف: "أنا حقا أود أن أرى أبطال فيلمي وهم ينظرون معا في مغزى احداث الحرب الأهلية. هم سوف يزورون مجموعة متنوعة من الناس، وكل هذا من اجل أن ندرك في وقتنا الحاضر أننا مهما اختلفنا انه يجب علينا فهم أحدنا الآخر، لأننا لا نتذكر تاريخنا، ولسوء الحظ ذاكرة الانسان قصيرة، ونحن لا نستطيع استخلاص الدروس".

من جانبه قال ممثل دانييل سبيفاكوفسكي: "في هذه القصة هناك الكثير من الكوميديا​​ والكثير من السخرية، ولكن وراء كل هذا هناك قصة خطيرة لغاية، حيث شخصان على طريق التغيير الجِدي وخصوصا في عالمهما الداخلي. قصة خيالية ولكن المعاناة حقيقية. هنا مشاعرنا وقلقنا والتغيير الذي يحصل معنا. هما على حافة الموت والحياة. وأصبحا شخصين آخرين، ولكن ثمن هذا التحول باهظ".

أفلام وثائقية