حفلة سمر إيرانية لأجل سورية

أخبار العالم العربي

حفلة سمر إيرانية لأجل سورية
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/591789/

من غير المتوقع ان يسفر الاجتماع التشاوري الذي تصفه الدولة المضيفة ايران بانه عالمي عن نتائج تفتح كوة في نهاية النفق المظلم للازمة السورية السائرة على جمر الحرب الاهلية والبعيدة عن هموم صناع القرار العالمي منذ بدء عطلتهم الصيفية في منتجعات يحرص روداها على تنفس نسائم البحر بدلا من الاشعاعات الضارة لوسائل الاتصال وقنوات الاخبار .

من غير المتوقع ان يسفر الاجتماع التشاوري الذي تصفه الدولة المضيفة ايران بانه عالمي عن نتائج تفتح كوة في نهاية النفق المظلم للازمة السورية السائرة على جمر الحرب الاهلية والبعيدة عن هموم صناع القرار العالمي منذ بدء عطلتهم الصيفية في منتجعات يحرص روداها على تنفس نسائم البحر بدلا من الاشعاعات الضارة لوسائل الاتصال وقنوات الاخبار. فحتى روسيا المعروف انها تقود جبهة الممانعة العالمية الداعمة لنظام الرئيس السوري بشار الاسد ، ستشارك على مستوى سفير موسكو في طهران معللة تدني مستوى المشاركة بان الوقت ضيق لحضور ارفع . ويبدو ان الحكومة الايرانية المبادرة للاجتماع لم تاخذ بنظر الاعتبار ان العالم المسيحي - العلماني يرتاح في آب اللهاب فيما يغفو العالم الاسلامي على جوع رمضان! من الواضح أن ملالي طهران وقم يريدون استعجال الزمن وتسجيل موقف يؤكد على طموح ايران لزعامة اقليمية لاتعارضها موسكو وبكين مادامت طهران تتعاون مع العاصمتين في مختلف المجالات، ولايشكل اسلامها تهديدا اصوليا لمسلمي روسيا والصين، ولاتمول حركات انفصالية تخيف القطب الصيني الروسي الاخذ بالنشوء. وواشنطن لاتقف عثرة على طريق النزعة الايرانية لزعامة اقليمية فبعد احتلال الولايات المتحدة للعراق ربيع العام 2003 اجرت صحيفة روسية واسعة الانتشار مقابلة مع مستشار الامن القومي الامريكي السابق زبيغنيف برجينيسكي وصف فيها مهندس تدمير الاتحاد السوفيتي عراق ما بعد صدام حسين بانه سيكون دولة بسلطة فيها الكثير من عناصر النظام الشمولي السابق يحكمه تحالف شيعي كردي مع منح ايران دورا اقليما في الحفاظ على امن العراق. العجوز برجينيسكي بولوني الاصل وصاحب كتاب "بداية ونهاية الشيوعية" الصادر عام 1945 ليس عرافا، وانما كان مخططا استراتيجيا لم تستغن كل الادارات الامربكية جمهورية كانت ام ديمقراطية عن مشورته.

للمزيد

المواضيع المنشورة في منتدى روسيا اليوم لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر إدارتي موقع وقناة "روسيا اليوم".

الأزمة اليمنية