مرسي: لا مهادنة مع منفذي الهجوم "الجبان" ونفرض السيطرة على كل شبر في سيناء

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/591545/

توعد الرئيس المصري محمد مرسي بملاحقة ومحاسبة كل المسؤولين عن الهجوم الذي تعرض له حاجز للجيش المصري عند معبر رفح شمالي سيناء. وتابع الرئيس المصري أن الجيش سيزيد من تعزيزاته للسيطرة على كل شبر من أرض سيناء.

توعد الرئيس المصري محمد مرسي بملاحقة ومحاسبة كل المسؤولين عن الهجوم الذي تعرض له حاجز للجيش المصري عند معبر رفح شمالي سيناء.

وقال مرسي عقب اجتماع مع القيادات العسكرية والأمنية أن "الهجوم الجبان" الذي شنته مجموعة مسلحة وأسفر عن مقتل 16 جنديا مصريا "لن يمر من غير رد".

وتابع الرئيس المصري أن الجيش سيزيد من تعزيزاته للسيطرة على كل شبر من أرض سيناء.

وقال مرسي في كلمة له بعد منتصف ليل 5 على 6 أغسطس/آب، إن التعليمات قد صدرت للأمن المصري بمطاردة مرتكبي الهجوم أينما وجدوا والقبض عليهم، مؤكدا أن عمليات الملاحقة ستتصاعد حتى تحقيق نتيجة، وتوعد بأن الجناة سيدفعون ثمنا غاليا هم وكل من يتعاون معهم.

وكان مرسي قد عقد اجتماعا عاجلا مع وزير الدفاع المشير محمد حسين طنطاوي وقيادات المجلس العسكري لبحث تداعيات الهجوم.

وتفيد المعطيات بأن المهاجمين استولوا على مدرعتين تابعتين للجيش المصري وتوجهوا بهما نحو الحدود الإسرائيلية عند معبر كرم أبو سالم وأطلقوا النار على الجنود، قبل أن يحاولوا عبور الحدود إلى داخل إسرائيل على متن المدرعتين.

وأعلن الجيش الإسرائيلي إن 3 من المهاجمين قتلوا، وأشار إلى أن احدى المدرعتين قد احترقت، بينما دمر الطيران الاسرائيلي المدرعة الأخرى.

وفي الوقت نفسه قال مصدر أمني مسؤول إن أجهزة الأمن المصرية تحفظت على 3جثث للأشخاص الذين نفذوا الهجوم والذين لقوا مصرعهم أثناء محاولتهم العبور إلى الجانب الإسرائيلي بالقرب من معبر كرم أبو سالم.

من جانبها أعلنت الحكومة المقالة في غزة أن السلطات المصرية أبلغتها بإغلاق معبر رفح البري حتى إشعار آخر بعد اتصالات ثنائية للتنسيق.

هذا وتقام يوم الاثنين في القاهرة جنازة عسكرية للضباط والجنود الـ16 الذين لقوا مصرعهم الأحد في الهجوم على الحاجز الأمني.

محلل سياسي: الأطراف التي تريد دق اسفين في علاقات مصر وفلسطين هي المستفيدة من العملية

ذكر الصحفي والمحلل السياسي أحمد عليبة أنه على الرغم من عدم توفر معلومات واضحة إلا أن التحليلات الأولية للعملية التي أودت بحياة 16 جنديا مصريا تبين أن الجهات المستفيدة منها هي تلك التي تريد أن تدق اسفينا في مسيرة العلاقات المصرية الفلسطينية في إشارة إلى اسرائيل. وقال إن اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل باتت محل مراجعة.

المصدر: وكالات + "روسيا اليوم"

الأزمة اليمنية