تونس.. إمام جامع الزيتونة يقيم دعوى قضائية ضد وزارة الداخلية بتهمة اختطافه

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/591451/

أعلن الشيخ حسين العبدي إمام جامع الزيتونة في تونس أنه أقام دعوى قضائية ضد وزارة الداخلية التونسية متهما رجال امن بـ"اختطافه والاعتداء عليه بالضرب والعنف اللفظي لمنعه من إلقاء خطبة الجمعة وإمامة المصلين بالجامع". بينما نفت الداخلية هذه التهم.

أعلن الشيخ حسين العبدي إمام جامع الزيتونة في تونس، احد أشهر الجوامع في العالم الاسلامي، أنه أقام دعوى قضائية ضد وزارة الداخلية التونسية متهما رجال امن يرتدون زيا مدنيا بـ"اختطافه والاعتداء عليه بالضرب والعنف اللفظي لمنعه من إلقاء خطبة الجمعة وإمامة المصلين بالجامع".

ونقلت وكالة فرانس برس" يوم السبت 4 اغسطس/آب عن العبيدي، البالغ من العمر 70 عاما، قوله ان 8 عناصر من فرقة مكافحة الإجرام كانوا يستقلون اربع سيارات مدنية اختطفوه صباح الجمعة في طريق قريبة من غابة بمحافظة بن عروس (جنوب العاصمة تونس) عندما كان على متن سيارة يقودها سائق محاميه.

وأوضح أن "عملية الاختطاف" تمت حوالي الساعة التاسعة بالتوقيت المحلي لتونس وتم نقله الى مركز فرقة مكافحة الاجرام بمنطقة القرجاني بالعاصمة تونس حيث تعرض "لاعتداء بالعنف المادي واللفظي" من قبل عناصر الامن ما تسبب له بـ"خلع في الكتف وآلام في العمود الفقري وارتفاع كبير في ضغط الدم ونسبة السكر في الدم".

وقال انه طلب من الشرطة نقله إلى المستشفى لتلقي الاسعافات لكنها رفضت ولم توافق إلا بعد تدخل محاميه، فتم الاحتفاظ به في مركز للعناية بالمستشفى من الساعة 14,00وحتى منتصف الليل.

واتهم العبيدي كذلك وزارة الشؤون الدينية بالوقوف وراء الاختطاف والاعتداء عليه من أجل "إزاحته عن إمامة جامع الزيتونة"، مؤكدا أن الوزارة عينت خلال اليوم نفسه إماما آخر ليلقي خطبة الجمعة ويؤم المصلين في الجامع.

من جانبها أعلنت وزارة الشؤون الدينية في بيان السبت أن العبيدي غير أقفال جامع الزيتونة وأنها أرسلت عدلا منفذا (حاجب محكمة) "لمعاينة الموضوع والتأكد منه وذلك بحضور اعوان ومسؤولي الامن".

واوضحت الوزارة في بيانها انه "أثناء قيام العدل بمهمته قام الشيخ العبيدي بالاعتداء عليه بالعنف المادي واللفظي فكان أن تم استدعاء الشيخ من قبل المصالح الامنية للتحقيق معه فيما نسب اليه من تهم"، مشيرة إلى أن "ما حدث في جامع الزيتونة من عنف وتجاوز لا يلزمها ولاعلاقة لها به".

ونفى العبيدي هذه التهم جملة وتفصيلا واتهم وزارة الشؤون الدينية بـ"الكذب للتغطية على الجريمة التي ارتكبت بحقه".

من ناحيتها نفت وزارة الداخلية التونسية في بيان السبت "قطعيا تعرض حسين العبيدي إلى أي اعتداء لفظي أو مادي خلال التحري معه حيث تمت معاملته معاملة حسنة مع تمتعه بكامل الضمانات القانونية".

وقالت الوزارة أن الشرطة العدلية استدعت العبيدي الجمعة "لقصد التحري معه في قضيتي اعتداء بالعنف وقضية تغيير أقفال أبواب بجامع الزيتونة، وقد تم إعلام النيابة العمومية التي أذنت بإبقائه في حالة سراح على ذمة البحث".

المصدر: "فرانس 24"