وزير الدفاع الفرنسي: تدخل عسكري خارجي في مالي لا مفر منه

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/591439/

أعلن جان إيف لو بريان  وزير الدفاع الفرنسي يوم 4 أغسطس/آب  أن التدخل العسكري الخارجي في مالي التي يسيطر الثوار الطوارق والمسلحون الاسلاميون على شمالها على مدى  أشهر  لا مفر منه. وقال إن باريس مستعدة  لأن تقدم لدول المنطقة دعما بصدد هذا التدخل. لكنها لن تبادر إليه.

أعلن جان إيف لو بريان  وزير الدفاع الفرنسي يوم 4 أغسطس/آب  أن التدخل العسكري الخارجي في مالي التي يسيطر الثوار الطوارق والمسلحون الاسلاميون على شمالها على مدى  أشهر  لا مفر منه. وقال إن باريس مستعدة  لأن تقدم لدول المنطقة دعما بصدد هذا التدخل. لكنها لن تبادر إليه.

وقال:" لا يجب أن تأخذ  فرنسا  المبادرة على عاتقها في مالي. ونريد أن تعود المبادرة إلى القوات الأفريقية، وقبل كل شيء  الاتحاد الاقتصادي لدول غرب أفريقيا ، الأمر الذي أكده القرار الصادر عن مجلس الأمن الدولي بهذا الشأن".

وبحسب لو بريان فإن تسوية الأزمة  في مالي بطريقة عسكرية تعتبر أمرا مرغوبا ،  و لا مفر منه. وأضاف الوزير الفرنسي قائلا:" فرنسا ستدعم التدخل العسكري الخارجي، وآمل بأن يتصرف الاتحاد الأوروبي بالطريقة ذاتها".

وأشار بريان إلى أن الهدف الرئيسي لجهود الأسرة الدولية ازاء مالي في المرحلة الراهنة هو  تأمين الاستقرار السياسي في باماكو الذي لم يتوصل إليه بعد على الرغم من عودة الرئيس المالي الموقت ديونكوندا تراوري الأسبوع الجاري من باريس إلى العاصمة المالية.

وأوضح وزير الدفاع الفرنسي قائلا:"  من الضروري  ضمان  تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وتفويضها بسلطة ضرورية كي تعم  شمال البلاد. ولا بد أن يرافق ذلك التدخل العسكري الخارجي الذي يمكن أن تدعمه فرنسا. لكنها لن تبادر اليه".

يذكر ان  النزاع الداخلي في مالي اندلع في منتصف شهر مارس/ آذار الماضي حين تمرد فريق العسكريين بقيادة  النقيب أمادو سانوغو في العاصمة المالية. وقام الفريق  بتنحية الرئيس أمادو توماني توري  وعدد من كبار المسؤولين عن السلطة.

واستفاد الثوار الطوارق والمجموعات المسلحة للإسلاميين في شمال البلاد  من  التمرد في باماكو ، وفرض هؤلاء السيطرة على الأراضي الشاسعة وعاصمتها تمبكتو التي لا يزالون يسيطرون عليها.

وقد أعرب الاتحاد الاقتصادي لدول غرب أفريقيا عن  استعداده لأن يوجه إلى  منطقة التمرد قوات حفظ السلام التي يبلغ تعدادها حتى 3.3 ألف فرد من الدول الأفريقية المجاورة ، وذلك بغية تسوية الأزمة.

لكن تنفيذ مثل هذه العملية سيتطلب تقديم الدعم من الدول الغربية وبالدرجة الأولى فيما يتعلق  بالإمداد والتموين واستخدام الطائرات الحربية.

وينتظر الاتحاد في الوقت الحاضر  صدور تفويض بهذا الشأن من مجلس الأمن الدولي.

المصدر : وكالة "إيتار – تاس" الروسية للأنباء

فيسبوك 12مليون