بطلة أولمبية تبلغ بوفاة جدتها بعد امرور اكثر من عام على الوفاة

متفرقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/591419/

لم تعرف الصينية  وو مينسيا (26 عاما) بطلة العالم ست مرات وبطلة الألعاب الاولمبية ثلاث مرات في منافسات القفز الايقاعي بالماء عن وفاة جدتها واصابة والدتها بسرطان الثدي  الا  بعد فوزها بالميدالية الذهبية في أولمبياد لندن 2012.

لم تعرف الصينية  وو مينسيا (26 عاما) بطلة العالم ست مرات وبطلة الألعاب الاولمبية ثلاث مرات في منافسات القفز الايقاعي بالماء عن وفاة جدتها واصابة والدتها بسرطان الثدي  الا  بعد فوزها بالميدالية الذهبية في أولمبياد لندن 2012.

ولم يبلغ والدا الفتاة اياها بوفاة جدتها قبل أكثر من عام واصابة والدتها بسرطان الثدي منذ 8 سنوات بغية عدم التأثير سلبا في حالة الفتاة النفسية واستعداداتها قبل أدائها في الألعاب الاولمبية. وفازت مينسيا بالذهبية في منافسات القفز الايقاعي بالماء من ارتفاع 3 أمتار واصبحت اول رياضية في تاريخ هذه المسابقة تفوز بالألعاب الاولمبية ثلاث مرات على التوالي.

ونقل موقع "يوروسبورت" عن والد البطلة قوله "اننا تعودنا منذ زمن طويل على أنها (وو مينسيا) تعود ليس لنا وحدنا. وأنا لا أجرأ حتى على التطرق الى أشياء مثل عوامل السعادة العائلية". وأضاف "اننا لا نتحدث ابدا مع ابنتنا عن مسائل الاسرة".

يذكر ان الكثير من الاسر الصينية تواجه معضلة "مصادرة" أطفالهم وهم في سن الطفولة، حيث يودعون الاطفال في مدارس داخلية ليتدربوا هناك كرياضيين. ونقلت وو مينسيا الى مدرسة كهذه وهي في الـ 6 من العمر. وعندما بلغت سن الـ 16 غادرت بيت أهلها وانتقلت لتتدرب في معهد الرياضات المائية حيث تقضي جل اوقاتها هناك.

ونادرا ما يلتقي والدا البطلة الاولمبية  بها، وعادة يتصلان بها من خلال الانترنت عبر صفحتها الشخصية في مدونة "ويبو" نظيرة موقع "تويتر".

واثارت قصة مينسيا ردود فعل متباينة في الصين، اذ انهال مستخدمو موقع "ويبو" بسيل من الانتقادات على والدي الرياضية، متهمين اياهما بالتخاذل وترك طفلتهما للاقدار، وشاكين من أن هذا "الكذب الابيض" اصبح دليلا آخر على صرامة البرنامج الحكومي لتنمية الرياضة والذي كثيرا ما لا يأخذ بالاعتبار مشاعر الناس وتطلعاتهم الشخصية.

أفلام وثائقية