المفوض السامي الدولي يحذر من تردي الوضع الانساني في سورية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/591325/

اكد المفوض السامي الدولي لشؤون اللاجئين انتونيو غوتيريش في جنيف اليوم 3 أغسطس/آب انه يجب الاستعداد لتطور الاوضاع في سورية وفق السيناريو الاكثر مأساوية ، معربا في الوقت نفسه عن أمله في ألا تتطور الاوضاع على غرار ما حدث في العراق او افغانستان اللتين شهدتا نزوح  عدد هائل من السكان.

 

اكد المفوض السامي الدولي لشؤون اللاجئين انتونيو غوتيريش في جنيف اليوم 3 أغسطس/آب انه يجب الاستعداد لتطور الاوضاع في سورية وفق السيناريو الاكثر مأساوية ، معربا في الوقت نفسه عن أمله في ألا تتطور الاوضاع على غرار ما حدث في العراق او افغانستان اللتين شهدتا نزوح  عدد هائل من السكان.

ولدى رده عن سؤال متعلق بعواقب استقالة مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية لشؤون سورية كوفي عنان على نشاط ادارة المفوض السامي لشؤون اللاجئين قال غوتيريش ان فرص تقديم المساعدة ستتضاءل بقدر تصعيد توتر الوضع  وتفاقم الازمة. ولاحظ ان ذلك سيتعلق ليس بالسوريين فقط بل والعراقيين الموجودين في سورية الذين تقدم المفوضية المساعدات الانسانية لهم.

وفي سياق متصل قال نائب الناطق الرسمي باسم الخارجية الفرنسية فينسان فلورياني اليوم الجمعة ان بلاده ستطرح على مجلس الامن الدولي خلال ترؤسها في هذه الهيئة الدولية، ستطرح قضية تقديم المساعدة الانسانية لسورية.

واشار الى ان الوضع الانساني في هذا البلد صعب للغاية. ففد لجأ الى بلدان الجوار مئات الألوف من السوريين. ولاحظ فلورياني انه يجب اضافة الى هذا الرقم اكثر من مليون شخص تركوا ديارهم ولا يزالون مع ذلك في سورية، وان الألاف من الاسر السورية تعاني نقصا في المواد الغذائية والأدوية والحاجات الاولية الضرورية.

واكد فلورياني ان فرنسا مستعدة في الوضع الناشئ لبذل كل الجهود ، مردفا ان بلاده استحدثت صندوقا للمساعدات الانسانية العاجلة مخصصا لسورية. وافاد ان هذه المسألة قد نوقشت خلال لقاء وزراء خارجية بلدان الاتحاد الاوربي حيث اتخذ قرار بزيادة مبلغ  المساعدة بمقدار 20 مليون يورو ليصل الى 90 مليونا.

هذا وحسب معطيات المفوضية العليا لشؤون اللاجئين فان عدد السوريين اللاجئين المسجلين في بلدان الجوار يبلغ 132 الف شخص: 44 الفا منهم في تركيا، و40.2 الف في الاردن، و35.4 الف في لبنان، و12.4 في العراق. الا ان هذه الارقام لا تعكس الوضع الحقيقي اذ يمكن ان يشكل العدد حوالي 270 الف لاجئ، حسب رأي المنظمة الدولية.