الإخوان أو الفوضى: الحصار وتجفيف المنابع بين مكتب الإرشاد والمؤسسة العسكرية

أخبار العالم العربي

الإخوان أو الفوضى: الحصار وتجفيف المنابع بين مكتب الإرشاد والمؤسسة العسكرية
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/591299/

ستظل عبارة الرئيس السابق حسني مبارك "أنا أو الفوضى" حجة في تاريخ مصر السياسي بعد أكثر من 30 عاما من تجريف البلاد وتدمير دورها وتفريغ مؤسساتها وتهميش 60% من سكانها.

ستظل عبارة الرئيس السابق حسني مبارك "أنا أو الفوضى" حجة في تاريخ مصر السياسي بعد أكثر من 30 عاما من تجريف البلاد وتدمير دورها وتفريغ مؤسساتها وتهميش 60% من سكانها. في الحقيقة لا يهم كثيرا أسماء الأشخاص الذين عينهم الرئيس الإخواني في مصر لتشكيل الحكومة أو كمستشارين له. لكن كل المؤشرات تتجه نحو عبارة أخطر من عبارة الرئيس المحكوم بالمؤبد على جرائمه وجرائم أولاده وحاشيته بحق المصريين الذين تم تجريف حياتهم ووعيهم ومستقبلهم لدرجة أجبرتهم على الاختيار بين الطاعون والكوليرا، فاختاروا أحد الوبائين، بينما الوباء الثاني يدبر أموره ويتحين فرصته للانقضاض. وإذا كان مبارك قد أطلق عبارته وهو قاب قوسين أو أدنى من الإجبار على التنحي، فالرئيس الإخواني في مصر لم يطلق العبارة المشابهة، بل يمارسها ضاربا عرض الحائط بكل شيء ليؤكد للإدارة الأمريكية ولأصدقائه في الخليج أنه قادر على قيادة قطيع الخراف المجبر على اختيار أحد الوبائين. هكذا وقع المصريون في فخ الاختيار غير العادل.

للمزيد

المواضيع المنشورة في منتدى روسيا اليوم لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر إدارتي موقع وقناة "روسيا اليوم".