مقتل 16 مقاتلا من المعارضة في حوران وسانا تتهم مسلحين بقصف مخيم اليرموك في دمشق

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/591277/

قالت مصادر في المعارضة السورية إن قصفا شنته طائرات هليكوبتر تابعة للجيش السوري أودى بحياة 16 من مقاتلي المعارضة في سهل حوران الجنوبي. من جهتها تبادلت المعارضة والسلطات السورية التهم حول استهداف مخيم اليرموك حيث قتل 20 شخصا على الاقل بعد سقوط قذائف عليه. والاشتباكات مستمرة في حلب.

قالت مصادر في المعارضة السورية إن قصفا شنته طائرات هليكوبتر تابعة للجيش السوري أودى بحياة 16 من مقاتلي المعارضة في سهل حوران الجنوبي.

وقالت المصادر يوم 3 اغسطس/آب ان هذه الخسارة الكبيرة في صفوف مقاتلي المعارضة جاءت بعد ان هاجم المقاتلون يوم الخميس حاجزا للجيش على الطريق قرب بلدة بصر الحرير وطاردتهم طائرات الهليكوبتر. واضافت ان مدفعية الجيش بدأت ايضا قصف البلدة.

وقال ناشط بالمعارضة "الفوج 175 يقصف الان بصر الحرير من إزرع"، مضيفا ان المقاتلين الذين قتلوا كلهم من عائلة الحريري وهي من ابرز العائلات التي تنحدر من بصر الحرير وفي طليعة المقاومة المسلحة ضد الاسد.

مقتل 20 شخصا في مخيم اليرموك

وأكدت وكالة "سانا" ان مجموعة إرهابية مسلحة استهدفت حي اليرموك بقذائف هاون ما تسبب بمقتل واصابة عدد من المواطنين. وأضافت ان الجهات المختصة ضبطت في منطقة التضامن ودف الشوك مستودعا للعبوات الناسفة وعثرت بداخله على مخبأ سري تحت الأرض فيه عبوات ناسفة معدة للتفجير بأحجام مختلفة.

في سياق متصل قالت مصادر طبية ان 20 شخصا على الاقل قتلوا يوم 2 اغسطس/آب. وقال شهود في المخيم ان القذائف سقطت على شارع مزدحم حين كان الناس يستعدون لتناول الافطار في نهاية يوم الصوم. وقالت واحدة من السكان "شاهدتها كلها. كنت عائدة الى بيتي عندما سقطت أول قذيفة. هرع الناس لرؤية الأضرار التي خلفتها وعندها سقطت القذيفة الثانية على نفس المنطقة". وأضافت "قتل كثير من الناس على الفور". وقال أطباء في مستشفيات قريبة ان 20 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب 65 آخرون.

ومخيم اليرموك هو أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في سورية ويقطنه أكثر من 100 ألف شخص. ولم يتضح على الفور سبب القصف.

حلب وريفها..

وقتل سبعة مواطنين بينهم ثلاث نساء وطفلان في قصف تعرضت له بلدة أبين في ريف حلب عند منتصف ليلة الخميس. وقطعت منذ البارحة الأولى الاتصالات الهاتفية وشبكة الإنترنت في مدينة حلب لساعات طويلة قبل أن تبدأ بالعودة تدريجيا أمس بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان. وأشار المرصد إلى تعرض حي الميسر في حلب لقصف من القوات النظامية التي استخدمت الطائرات الحوامة، وكان أفاد صباحا عن اشتباكات في حي الزبدية. وأفادت الهيئة العامة للثورة السورية بعد الظهر عن "قصف عنيف جدا بالدبابات على حي صلاح الدين" يترافق مع اشتباكات على حي الصاخور. ويؤكد الجيش السوري الحر أنه يسيطر على 50 في المائة من مساحة مدينة حلب.

وللمرة الأولى نفذت القوات النظامية بحسب المرصد "حملة مداهمات واعتقالات في حي المهاجرين الذي يعتبر من أرقى أحياء دمشق ويقع فيه القصر الجمهوري أسفرت عن اعتقال نحو عشرين شابا في حصيلة أولية".

من جانبها أفادت وكالة الانباء السورية (سانا) بان الجهات المختصة قضت وجرحت على عدد من المسلحين بينهم أجانب قرب قرية القناطر بريف حلب.

وفي بلدة الحاجب التابعة لمنطقة السفيرة بريف حلب لاحقت الجهات المختصة مجموعة إرهابية مسلحة كانت تقوم بأعمال القتل والنهب وتفخيخ المباني واشتبكت معها ما أدى لمقتل وإصابة العشرات من الإرهابيين بعضهم من جنسيات عربية.

المصدر: سانا+رويترز

الأزمة اليمنية