خبير روسي: رحيل الاسد يمكن ان يؤدي الى انهيار سورية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/591201/

اشار مدير معهد دراسات الشرق الأوسط يفغيني ساتانوفسكي في حديث مع قناة "روسيا اليوم" الى ان رحيل الاسد يمكن ان يؤدي الى انهيار سورية، في حين انتهاء الحرب الاهلية يكمن في وقف تمويل المعارضين المسلحين، وهذه النقطة يجب طرحها ليس إلى الأسد بل الى السعودية وقطر وتركيا الذين يدعمون هذه الحرب.

اشار مدير معهد دراسات الشرق الأوسط يفغيني ساتانوفسكي في حديث مع قناة "روسيا اليوم" الى ان رحيل الاسد يمكن ان يؤدي الى انهيار سورية، في حين انتهاء الحرب الاهلية يكمن في وقف تمويل المعارضين المسلحين، وهذه النقطة يجب طرحها ليس إلى الأسد بل الى السعودية وقطر وتركيا الذين يدعمون هذه الحرب.

وفي هذا الصدد روسيا والصين متمسكان يموقف بسيط وهو ان اي ازمات واي نزاعات داخلية في اي دولة في العالم يجب حلها داخليا من قبل النظام والمعارضة.

واكد في سياق تعليقه على قدرة النظام السوري على مواجهة الضغوط الداخلية والخارجية ان اسقاط اي نظام، بما فيه الامريكي، في حال توفر الموارد المالية والعسكرية مسألة وقت فقط. واشار الى ان الجهات المعنية تحاول تدمير سورية قبل البدء في الحرب ضد ايران، لكن النظام السوري ما زال متماسكا.

وأعاد للاذهان ان العراق دمر خارج اطار القانون الدولي، ولا احد عبر عن قلقه بهذا الشأن. كما ان ليبيا ايضا تعرضت للقصف خارج اي قرار لمجلس الامن، وحلف الناتو خرج عن صلاحيات قرار مجلس الأمن. وحاليا المسألة تكمن في ان الولايات المتحدة وهي على أبواب الانتخابات لا تريد ان تخوض حربا، أما مجلس الأمن فستستمر الأمور به كما هي.

واوضح ان موازين القوى الى يومنا هذا الى جانب النظام، لكنه وبكل الاحوال لا يستطيع القضاء على المعارضة في غضون عدة أيام. واضاف ان عملية دمشق التي شنتها المعارضة المسلحة فشلت.

ولفت الى ان واشنطن كانت تساعد المعارضة السورية منذ فترة طويلة قبل اتخاذ قرار التمويل. واضاف ان الخبراء الامريكيين يدربون المقاتلين في المناطق الحدودية.

وفيما يخص اسرائيل قال انه من مصلحة تل أبيب ان تكون سورية مستقرة مع الأسد او بدونه، ولن تتدخل اسرائيل الا اذا تدهورت الأوضاع المتعلقة بالترسانة الكيماوية.

المزيد من التفاصيل في الفيديو المرفق.

كيف ترى روسيا في عهد بوتين؟