سورية.. كشف النقاب عن إعلامي منشق

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/591191/

الحرب في سورية تدور ليس في الميدان فقط، بل وفي المجالين السياسي والاعلامي. فقد نشرت صحيفة "الغارديان" البريطانية مقالا حول انشقاق قحطان صليبي، الصحفي السوري الذي زعم انه كان يعمل في القناتين السوريتين "الاخبارية" و"الدنيا" إلى تركيا، كما كان يزود "مخابرات المعارضة" بمعلومات قيمة.

لا تدور الحرب في سورية في الميدان فقط، بل وفي المجالين السياسي والاعلامي. فقد نشرت صحيفة "الغارديان" البريطانية مقالا حول انشقاق قحطان صليبي، الصحفي السوري الذي زعم انه كان يعمل في القناتين السوريتين "الاخبارية" و"الدنيا" إلى تركيا، كما كان يزود "مخابرات المعارضة" بمعلومات قيمة.

ولكن موظفي القناتين المذكورتين رفضوا أقوال المراسل المذكور وقالوا إنه لم يحصل على أي وظيفة في التلفزيون بسبب مستواه المهني الضعيف. وسائل الحرب الإعلامية هذه هي الكذب وتزوير الحقائق.

وقال قحطان صليبي، وهو أول صحفي رفيع المستوى يهرب من سلاح دمشق الإعلامي، قال في مقابلة مع صحيفة "الغارديان" من جنوب تركيا : "أنا الأول وربما سأكون الأخير. ولكن هناك غيري يريدون الفرار.. وآخرون وعددهم أكبر يحبون النظام من صميم قلوبهم."

وتقول وسائل الاعلام البريطانبة إن قحطان صليبي هو شخصية اعلامية رفيعة المستوى. هل هذا صحيح؟ زرنا مقر قناة الاخبارية وسألناهم من هو الصحفي المذكور؟ فقد أكد مصطفى علي، رئيس قسم المونتاج في قناة "الاخبارية" بالنسبة لقحطان صليبي هو يدعي انه مراسل من "الاخبارية" السورية. انا اتذكر انه ارسل قبل سنتين امتحان قبول ورفضته الادارة، وكل ما حكي كذب.

من جهتها أكدت أريج  فرزلي، مذيعة قناة "الاخبارية" "أنا خلال الفترة التي انتسبت للاخبارية لم اسمع إسمه ولم أره. وقال زملاء الاقدم مني انه قد تقدم بامتحان قبول وجرى رفضه لان مؤهلاته لا تسمح له ان يعمل مراسلا".

الفشل المهني لا يعيق أي شخص ان يجرب نفسه في مهنة أخرى. ولكن الكذب شيء غير اخلاقي خاصة ان الكذب يكتشف بسهولة. اما وسائل الاعلام  فيجب عليها ان تتأكد من صحة أي معلومات قبل نشرها وترويجها.

المزيد من التفاصيل في تقريرنا المصور.