اوباما يعلن عن فرض عقوبات جديدة على ايران

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/591069/

اعلن الرئيس الامريكي باراك اوباما يوم الثلاثاء 31 يوليو/تموز عن فرض عقوبات اضافية ضد قطاع الطاقة والقطاعي البتروكيماوي والمالي من الاقتصاد الايراني.

اعلن الرئيس الامريكي باراك اوباما يوم الثلاثاء 31 يوليو/تموز عن فرض عقوبات اضافية ضد قطاع الطاقة والقطاع البتروكيماوي والمالي من الاقتصاد الايراني.

وتشمل العقوبات الجديدة فرض الحظر على شراء الشركات الامريكية للمنتجات البتروكيماوية الايرانية، وعلى تعاملها مع شركة النفط الوطنية الايرانية (NIOC) وشركة "NICO" الايرانية لتجارة النفط، بالاضافة الى  حظر التعامل مع البنك المركزي الايراني، بما في ذلك تجارة الاوراق المالية والمعادن الثمينة.

كما تشمل العقوبات مصرفين اجنبيين هما مصرف ايلا الاسلامي العراقي وبنك "كونلون" الصيني اللذين نفذا عمليات بملايين الدولارات مع البنوك الايرانية المدرجة على "القوائم السوداء" الامريكية.

وقد جاء في بيان للرئيس الامريكي بهذا الصدد انه "اذا استمرت الحكومة الايرانية في تصرفاتها الاستفزازية، فلا يجب ان يكون هناك اي شك في ان الولايات المتحدة وشركاءها سيواصلون فرض اجراءات اضافية".

واشار اوباما الى ان هذه العقوبات الاضافية يراد منها ان "تزيد من الضغط على الحكومة الايرانية" التي ترفض، حسب قوله، الالتزام بتعهداتها الدولية وتسعى للحصول على سلاح نووي.

ومع ذلك اكد الرئيس الامريكي تمسكه بايجاد حل دبلوماسي لقضية ايران النووية، لكنه اشار الى ان واشنطن ستواصل اتخاذ الاجراءات أكثر شدة حتى تفي ايران بالتزاماتها الدولية.

ايران مستعدة لأية احتمالات

اعتبر المحلل السياسي حسن هاني زادة في اتصال هاتفي مع "روسيا اليوم" أن اوباما قام باتخاذ مثل هذه الخطوات لأنه بحاجة لأصوات اللوبي الصهيوني، وهذه العقوبات شكلية فإيران تستطيع من خلال حلفائها في المنطقة أن تقوم بتصدير كميات هائلة من النفط ولديها بدائل ستستخدمها في الوقت المناسب.

وأضاف زادة ان ما قاله نتانياهو عن عدم اتخاذ قرار بشأن هجوم عسكري على ايران مرده خلافات بين قادة اسرائيل وبالتحديد بين الليكود وكاديما وأن اسرائيل بدون ضوء أخضر من حليفتها الرئيسية أمريكا لن تستطيع شن هجوم على المنشآت النووية الايرانية، وبالتالي فان هذه الأمور بين واشنطن وتل أبيب هي لأهداف انتخابية.

أما حول ما تطرق إليه وزير الدفاع الامريكي في تل أبيب حول بحث جوهر الخطر الايراني وليس خطة الهجوم المحتملة قال زادة: ان ايران تأخذ التهديدات الأمريكية على محمل الجد وفي حال قررت أمريكا شن هجوم على إيران ام لا، فإن ايران مستعدة لأي احتمالات من الناحية الاقتصادية والمالية والعسكرية. ولكن بما أن الولايات المتحدة الآن على وشك إجراء انتخابات رئاسية فإنها لن تقوم بهذه المغامرة.

المصدر: وكالات + روسيا اليوم