اللجنة الأولمبية السعودية تنفي تورطها ببيع تذاكر لندن 2012 في السوق السوداء

متفرقات

اللجنة الأولمبية السعودية تنفي تورطها ببيع تذاكر لندن 2012 في السوق السوداء
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/590948/

نفت اللجنة الأولمبية السعودية صحة خبر نشرته صحيفة "دايلي ميل" قبل ساعات، أشارت من خلاله الى ضلوع بعثة المملكة المشاركة في أولمبياد لندن 2012 ببيع تذاكر الاولمبياد بالسوق السوداء. وشملت دائرة الاتهام عدداً من البعثات الرياضية الأخرى من الصين وصربيا واليونان وليتوانيا.

نفت اللجنة الأولمبية السعودية صحة خبر نشرته صحيفة "دايلي ميل" قبل ساعات، أشارت من خلاله الى ضلوع بعثة المملكة المشاركة في أولمبياد لندن 2012 ببيع تذاكر الاولمبياد بالسوق السوداء. وشملت دائرة الاتهام عدداً من البعثات الرياضية الأخرى من الصين وصربيا واليونان وليتوانيا.

وسعياً لتوضيح الأمر أكدت اللجنة السعودية انها تلقت مراسلات إلكترونية قبل 3 أشهر من شركات مجهولة عرضت عليها بيع تذاكر للجنة، لكن هذه الأخيرة رفضت العرض انطلاقاً من ان تعاملاتها الرسمية مع اللجنة الأولمبية الدولية ومع الجهات المنظمة لأولمبياد لندن 2012، فتجاهلت هذه العروض. وبناءً على ذلك "تؤكد اللجنة الأولمبية السعودية انها لم تمارس التجارة بتذاكر المباريات في السوق السوداء" ، وفقاً لما نقله موقع "الحياة".

ولم يكتف الجانب السعودي بنفي صحة هذه الأخبار بل لوح بإمكانية ملاحقة وسائل الإعلام التي روجت لهذا الخبر "الكاذب" قانونياً بعد اختتام الدورة الأولمبية، وبأنه من الوارد ان تُرفع قضايا يطالب بواسطتها المتضررون جراء التشهير بهم  بتعويضات مالية.

وكانت الصحيفة أكدت ان هذه الوفود باعت تذاكر الدرجة الأولى المخصصة للبيع بالسعر الرسمي مقابل سعر مضاعف لمواطني هذه الدول الراغبين بحضور المنافسات التي يشارك فيها الرياضيون الذين يمثلوها. كما شددت "دايلي ميل" على ان السلطات المختصة في المملكة المتحدة فتحت ملف تحقيق بملابسات القضية، وذلك بعد احتجاز أشخاص متورطين ببيع هذه التذاكر.

يُشار الى ان هذا ليس الخبر الأول الذي أثار نقاشاً حول سلوك "غير سوي" من جانب وفود أولمبية عربية في لندن 2012،  اذ تلقى الوفد الأولمبي المصري تحذيراً من السلطات البريطانية بعدم تكرار موقف مريب أثار بلبلة في الفندق حيث يقيم أعضاء البعثة. فقد أدى ولع أحد أعضاء الوفد المصري بتدخين "الأرجيلة" الى تصاعد دخان من الغرفة، مما أثار هلعاً بين نزلاء الفندق وأسفر عن استدعاء فريق مطافئ وإخلاء الفندق، ظناً ان حريقاً قد اندلع في الغرفة.

أفلام وثائقية