شاب سوداني يطلب اللجوء السياسي في رام الله ويثير جدلاً في الانترنت

متفرقات

شاب سوداني يطلب اللجوء السياسي في رام الله ويثير جدلاً في الانترنت
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/590943/

انتشر خبر في مواقع إلكترونية عربية يتحدث عن شاب سوداني في مقتبل العمر يُدعى "عصمان" يعيش في الأراضي الفلسطينية التي وصل اليها قادماً من إسرائيل التي تسلل الى أراضيها قبل عامين. وقد أثار الخبر نقاشاً كبيراً في بعض مواقع الانترنت، حيث اعتبر سوادنيون انه يسئ لهم ويحمل بين سطوره الكثير من التهكم والسخرية.

انتشر خبر في مواقع إلكترونية عربية يتحدث عن شاب سوداني في مقتبل العمر عرّف به المصدر "العربية نت" بأن اسمه "عصمان". وذكر التقرير ان عصمان الذي يبدو ان اسمه الحقيقي عثمان، يعيش في الأراضي الفلسطينية ويتعرض لمضايقات من قِبل أطفال مشاكسين مما يحول دون تمكنه من نيل قسط من الراحة حتى في إحدى حدائق المدينة(رام الله) العامة حيث يأمل بأن يختبئ تحت ظل شجرة يحميه من حرارة الشمس الحارقة.

وبحسب الخبر فإن لغة الشاب السوداني العربية سيئة للغاية، مما دفع بعض المشاركين في مواقع التواصل الاجتماعية الى التشكيك بأنه سوداني، لكنه نجح بطريقة ما ان يشرح انه تسلل الى إسرائيل قبل سنتين، لينتهي به الأمر في مدينة رام الله حيث يعاني ضيق الحال والفقر المدقع، مما دفعه الى طلب المساعدة من السلطة الوطنية الفلسطينية بقبوله لاجئاً سياسياً في الأراضي الفلسطينية، كما قدم التماساً للرئيس الفلسطيني محمود عباس كي يمنحه الجنسية الفلسطينية.

ويشير المصدر الى ان منح عثمان الجنسية والهوية الفلسطينية يعتبر "ضرباً من الخيال" اذ ن الأمر مرتبط بموافقة الجانب الإسرائيلي، خاصة وان الطلب يتعلق بمواطن سوداني دخل أراضي البلاد بطريقة غير شرعية، علاوة على ان تل أبيب تعتبر السودان بلدأً معادياً وان السودانديين المتواجدين في إسرائيل يشكلون خطراً استراتيجياً على أمن البلاد، مما أسفر عن عمليات ترحيل جماعية للسودانيين البالغ عددهم في إسرائيل حوالي 7000 شخص.

وقد أثار هذا الخبر نقاشاً حاداً في أكثر من موقع تواصل اجتماعي في الشبكة العنكبوتية، اذ أعرب بعض المشاركين عن دهشتهم إزاء "الطلب الغريب" باللجوء الى الأرضي الفلسطينية، التي ارتبطت في ذهن كثيرين باللاجئين والمهجرين منها قسراً. وأعرب سودانيون عن استيائهم الشديد حيال الطريقة التي نُقل بها الخبر ورأوا انه محاولة للنيل منهم والتهكم عليهم، خاصة وان التقرير ذكر ان اسم الشاب السوداني "عصمان"، الأمر الذي أثار حفيظتهم لما يعنيه بالنسبة لهم من سخرية واستخفاف باسم عثمان، مما أدى الى التفاعل من خلال ردود حاول السودانيون من خلالها الدفاع عن ابن جلدتهم وحثه على العودة لأرض الوطن.