الإمارات .. مجلة تنشر إعلان حول أماكن بيع الكحول في رمضان

متفرقات

الإمارات .. مجلة تنشر إعلان حول أماكن بيع الكحول في رمضان
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/590865/

أثارت مجلة صادرة باللغة الإنكليزية في دولة الإمارات العربية المتحدة استهجان عدد كبير من مواطني البلاد، بسبب إعلان على صفحاتها عن البارات والنوادي الليلية حث يمكن تناول المشروبات الكحولية والحصول عليها خلال شهر رمضان الكريم.

أثارت مجلة صادرة باللغة الإنكليزية في دولة الإمارات العربية المتحدة استهجان عدد كبير من مواطني البلاد، بسبب إعلان على صفحاتها عن البارات والنوادي الليلية حث يمكن تناول المشروبات الكحولية والحصول عليها خلال شهر رمضان الكريم.

وقد نشرت المجلة هذا الإعلان للراغبين من السياح والمقيمين "الغربيين" في الإمارات، ليطلق مواطنون حملة في موقع "تويتر" ضد المجلة وللتذكير بأن الإمارات بلد مسلم وينبغي لضيوفه احترام هذه الخصوصية. ومع الايام الأولى لإطلاقها حظيت الحملة بمشاركة وتأييد كبيرين، عبر المهتمون من خلالها عن ضرورة اتخاذ خطوات لتفادي النيل من مشاعر المسلمين في البلاد واستفزازهم. وذهب البعض الى ما هو أبعد من ذلك بالمطالبة بطرد الفريق العامل بالمجلة، كما تساءلت إحدى المشاركات في الحملة عمّا اذا كانت المجلة التي قامت بنشر الإعلان قد نسيت بأنها موجودة في الإمارات وهي بلد عربي "يتمتع بمعتقدات وقيم إسلامية قوية للغاية".

وتفاعلت المجلة مع الحملة وشاركت بتغريدة على الموقع قدمت من خلاله اعتذارها عن الإعلان، منوهة بأن إصداره كان "سوء تقدير" من جانبها. كما اكدت المجلة احترامها للمجتمع الإماراتي وثقافته وتقاليده، وذلك قبل ان تحذف الإعلان المستفز بحسب وصف أحد المشاركين، من موقعها الإلكتروني.

من جانبهم رد عدد من المقيمين الغربيين ان المجلة لم تهدف لاستفزاز أحد وان الحملة ضدها مبالغ بها، فيما رأى آخرون ان المجلة لم تهدف للترويج للكحول بين المسلمين الملتزمين بصوم رمضان، كما أشار هؤلاء الى وجود مسلمين لا يصومون رمضان علاوة على غير المسلمين، وانه ما ان أبدى المعارضون استياءهم تم حذف الإعلان والاعتذار عنه.

الجدير بالذكر ان المجتمع الإماراتي يعتبر مجتمعاً محافظاً بامتياز، ولم يؤثر عدد الأجانب القادمين من البلدان الغربية وعاداتهم على العادات المحلية وسلوك المواطنين الذيم يشكلون 17% من نسبة سكان الإمارات بشكل ملحوظ. بل أبدى الكثير من هؤلاء تمسكاً أكبر بعاداتهم وتقاليدهم وبدينهم، وهو ما بدا واضحاً من خلال حملات التوعية والرفض القاطع لتصرفات بعض الغربيين في بلادهم، ومطالبة هؤلاء بالتقيد بالحشمة وبسلوك أكثر التزاماً بطبيعة  البلاد.

ومن مظاهر الاستياء التي عبر عنها إماراتيون إزاء الحفل الذي أحيته النجمة الأمريكية المثيرة للجدل دائماً مادونا في 5 يونيو/حزيران الماضي بإمارة أبوظبي، وذلك في الانترنت سواء بواسطة النقاش بين المشاركين في مواقع التواصل كحملة "مادونا تراقص جراحنا"، أو من خلال مقالات نُشرت في الكثير من المواقع.

وكانت مادونا قد استفزت مشاعر المسلمين في الإمارات وخارجها أيضأً، بعد ان توجهت للجمهور بعبارا "بذيئة" بحسب وسائل إعلام محلية، بالإضافة الى انها علقت صليباً على منصة الحفل، بالإضافة الى ما اعتبره الإماراتيون تهكماً على الحجاب من جانب المغنية الأمريكية. وكان إماراتيون قد أعربوا عن استيائهم إزاء رفض الحكومة الإمارتية مطالب شعبية بإلغاء الحفل، خاصة وانه تزامن مع الأحداث الدامية التي تشهدها سورية، بل مع حلول ذكرى حرب 1967 كما رأى البعض.

بوتين يعلن النصر في سوريا.. روسيا اللاعب الأول في المنطقة؟