وزراء خارجية تونس ومصر وليبيا يصدرون "إعلان القاهرة"

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/590863/

أصدر وزراء خارجية مصر و تونس و ليبيا في ختام اجتماعهم بمقر وزارة الخارجية بالقاهرة يوم الأحد 29 يوليو/تموز، "اعلان القاهرة". وأعربوا عن بالغ القلق بشأن الأوضاع الإنسانية والمعيشية المتدهورة التي تشهدها سورية خلال الآونة الأخيرة، مع التأكيد على قرارات مجلس الجامعة العربية في الدوحة والتي تدعو الحكومة السورية إلى وقف العنف بشكل فوري.

أصدر وزراء خارجية مصر و تونس و ليبيا في ختام اجتماعهم بمقر وزارة الخارجية بالقاهرة يوم الأحد 29 يوليو/تموز، "اعلان القاهرة". وينص الإعلان على أهمية تواصل الجهود الرامية لتعزيز التشاور السياسي وتنسيق المواقف فيما بينهم في مختلف المحافل الاقليمية والدولية بشكل منتظم لخدمة الأهداف المشتركة ومصالح الأمة العربية، مع الترحيب بانضمام أي دولة عربية إلى عملية التشاور والمشاركة فيها.

واتفق الوزراء الثلاثة على مواصلة جهود تنشيط التعاون الاقتصادي بين الدول الثلاثة لخلق فضاء اقتصادي متكامل سواء بهدف دعم التجارة البينية أو تشجيع حركة رؤوس الاموال واليد العاملة، باعتبار ان ذلك يمثل لبنة على درب تحقيق التكامل الاقتصادي العربي الأشمل. ودعا الوزراء الثلاثة الدول والمؤسسات الدولية المعنية إلى الوفاء بتعهداتها إزاء الدول الثلاث في إطار "شراكة دوفيل"، وذلك دعما للخطوات الواسعة التي تم اتخاذها على درب المسيرة الديمقراطية في الدول المذكورة بما يعزز الجهود الرامية لتحقيق مزيد من الإصلاح والتنمية والاستقرار في المنطقة.

وأكد وزراء خارجية مصر وتونس وليبيا على ضرورة تعزيز التعاون في المجال الأمني وتكثيف المشاورات بين الدول الثلاث بخصوص قضايا ضبط الحدود المشتركة، ومكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات، والهجرة غيرالشرعية والعمل على تنمية المناطق الحدودية اقتصاديا، بما يحد من ظاهرة التهريب بكافة صوره وتفعيل ما تم الاتفاق عليه في هذا الإطار في خطة عمل طرابلس.

وأعربوا عن بالغ القلق بشأن الأوضاع الإنسانية والمعيشية المتدهورة التي تشهدها سورية خلال الآونة الأخيرة، مع التأكيد على قرارات مجلس الجامعة العربية في الدوحة يوم 22 يوليو/تموز والتي تدعو الحكومة السورية إلى وقف العنف بشكل فوري، والبدء في تنفيذ المبادرات العربية والدولية التي تهدف إلى تدشين مرحلة انتقالية لنظام ديمقراطي حر يحقق تطلعات الشعب السورى، ويحافظ على وحدة سورية ويصون سلامتها وسيادتها الوطنية.

كما اكدوا على محورية القضية الفلسطينية، وأهمية استمرار الحوار الفلسطينى-الفلسطينى الهادف إلى تعزيز وحدة الصف الفلسطينى، وتقديم كل الدعم الممكن لضمان تحقيق المطالب المشروعة للشعب الفلسطينى فى إقامة دولته المستقلة على أراضيه المحتلة منذ الخامس من يونيو/حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشريف، ورفض كافة أشكال الاستيطان ومصادرة الأراضى ومحاولات تهويد القدس.

الأزمة اليمنية