رياضي عربي يتعمد الخطأ لاستبعاده من مسابقة أمام إسرائيلي

متفرقات

رياضي عربي يتعمد الخطأ لاستبعاده من مسابقة أمام إسرائيلي
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/590856/

تعمد السباح التونسي مرابط تقي ارتكاب خطأ في سباق 400 متر متنوع كي يتم استبعاده من المنافسة، وذلك بسبب مشاركة سباح إسرائيلي في السباق ذاته. وقد اضطر تقي لاعتماد هذه الحيلة بسبب تحذير وجهه رئيس اللجنة الأولمبية الدولية جاك روغ، لوح من خلاله بعقوبات ستتخذ بحق أي لاعب ينسحب من مسابقة لاعتبارات سياسية.

تعمد السباح التونسي مرابط تقي ارتكاب خطأ في سباق 400 متر متنوع كي يتم استبعاده من المنافسة، وذلك بسبب مشاركة سباح إسرائيلي في السباق ذاته. وقد اضطر تقي لاعتماد هذه الحيلة بسبب تحذير وجهه رئيس اللجنة الأولمبية الدولية جاك روغ، لوح من خلاله بعقوبات ستتخذ بحق أي لاعب ينسحب من مسابقة لاعتبارات سياسية.

يُذكر ان هذه ليست الحالة الأولى التي أبدى رياضيون عرب فيها عدم ارتياحهم لوجود زملاء لهم من إسرائيل في أولمبياد لندن 2012، اذ سبق للجهة المنظمة للأولمبياد ان وضعت حاجزاً للفصل بين لاعبي جودو من لبنان وإسرائيل، أعاد الى الأذهان قوات الفصل الدولية في جنوب لبنان، وذلك بعد ان أعرب اللبنانيون عن رفضهم التدريب على البساط ذاته. وأشار منظموا مسابقة الجودو انهم استخدموا هذه الحواجز للمرة الأولى بشكل مغاير للهدف الذي صممت من اجله، وهو الفصل بين اللاعبين كي لا يتجسس مدربو فريق على لاعبي فريق آخر.

لم يقتصر تعبير العرب عن مشاعرهم إزاء الإسرائيليين على الرياضيين المشاركين فحسب، اذ أعرب المعلقان الرياضيان التونسي عصام الشوالي والقطري يوسف سيف أثناء تغطيتهما لافتتاح العرس الرياضي الكبير عما يدور في نفسيهما إزاء إسرائيل بالتزام الصمت حين دخل الوفد الإسرائيلي المشارك في مسيرة العرض، سبقه صوت الشوالي الذي قال كلمة "ما يستاهلوش" تزامنأً مع الثواني الأولى لإعلان دخول الرياضيين الإسرائيليين. هذا ولم ترد أنباء عمّا اذا كان المعلقون الرياضيون الإسرائيليون تعاملوا بالطريقة ذاتها مع الوفود العربية المشاركة، والتي كان الوفد الفلسطيني بينها.

وقد أثار رد فعل المعلقين الرياضيين العربيين ردود فعل المهتمين في مواقع التواصل الاجتماعي، تراوحت بين أغلبية مرحبة بتجاهلهما للوفد الإسرائيلي، لا سيما في صفوف شباب تونسي، أعاد التذكير باختراق طائرات إسرائيلية للأجواء التونسية في عام 1988 في إطار عملية ناجحة استهدفت تصفية القيادي الفلسطيني خليل الوزير (أبو جهاد)، وأقلية رأت في تصرفهما "حركة استعراضية" كما وصفها البعض، وانه لم يكن لأحد ان يلتفت للأمر أصلاً في حال واصل سيف والشوالي عملهما.

وعاد بعض هؤلاء بالذاكرة لمسابقة الأغنية الأوروبية في فترة الثمانيات حين كان التلفزيون الأردني ينقل المسابقة، لكن حين كان يحين دور المشاركة الإسرائيلية كان تلفزيون المملكة يقطع البث ويملأ الفراغ بالإعلانات، فيما كان عدد كبير من الجمهور الأردني يتحول لمتابعة بث الأغنية على التلفزيون الإسرائيلي.

أفلام وثائقية