"/>موقع أمريكي يعرض 50 ألف دولار مقابل تسجيل يجمع بين أوباما وأكاديمي عربي - RT Arabic

موقع أمريكي يعرض 50 ألف دولار مقابل تسجيل يجمع بين أوباما وأكاديمي عربي

متفرقات

موقع أمريكي يعرض 50 ألف دولار مقابل تسجيل يجمع بين أوباما وأكاديمي عربي
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/590846/

عرض موقع "بريتبارت نيوز" الأمريكي 50 ألف دولار مقابل الحصول على تسجيل فيديو حفل تكريم الأكاديمي العربي رشيد الخالدي الذي شارك فيه الرئيس الأمريكي باراك أوباما في عام 2003، بصفته عضو الكونغرس الأمريكي عن ولاية إلينوي آنذاك. الجدير بالذكر ان وسائل إعلام كانت قد أشارت الى علاقات تجمع بين الرجلين ملمحة الى آراء الخالدي "الداعمة للإرهاب".

عرض موقع "بريتبارت نيوز" الأمريكي 50 ألف دولار مقابل الحصول على تسجيل فيديو حفل تكريم الأكاديمي الفلسطيني رشيد الخالدي الذي شارك فيه الرئيس الأمريكي باراك أوباما في عام 2003، بصفته عضو الكونغرس الأمريكي عن ولاية إلينوي آنذاك. وكانت صحيفة "لوس أنجليس تايمز" قد أشارت الى انها تمتلك تسجيل فيديو لهذا الحفل، لكنها كانت ترفض نشره بسبب ما وصفته "الطبيعة الملتهبة للخطب التي ألقيت في الحفل وبسبب الصداقة الطويلة والدعم المهني بين أوباما والخالدي.

وتناقلت مواقع أمريكية تفاصل الحفل بالإشارة الى قصيدة قرأها أحد الفلسطينيين هاجم من خلالها السياسة الأمريكية الداعمة لإسرائيل التي اتهمها بممارسة الإرهاب، وانه قال "اذا لم تتحقق المطالب الفلسطينية فلن ترى إسرائيل يوماً واحداً من السلام".

وكانت وسائل إعلام محلية كثيرة قد تناولت علاقة الزمالة والصداقة التي تربط بين الرجلين، لا سيما خلال حملة أوباما الانتخابية. وكان عدد من وسائل الإعلام هذه قد أشار الى ان رشيد الخالدي عمل مديراً لمكتب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" في بيروت، مع التنويه بأن منظمة التحرير في تلك الفترة كانت مصنفة في أمريكا على انها تنظيم إرهابي ناشط.

ومن جانبها أفادت صحيفة "لوس أنجليس تايمز" بأن أوباما حضر حفل عشاء لوداع صديقه الخالدي في عام 2008، عشية مغادرته جامعة شيكاغو للعمل في جامعة كولوكبيا ليشغل كرسي المفكر العربي الأمريكي إدوارد سعيد، بالإضافة الى توليه منصب مدير معهد الشرق الأوسط في الجامعة.

ومع تزايد الأضواء الإعلامية المسلطة على أوباما في حينه حول العلاقة بينه وبين الخالدي، تناول المرشح الرئاسي هذه العلاقة بإسهاب واصفاً الخالدي بالصديق القديم، كما أشار الى ان زوجة الأكاديمي الفلسطيني استضافت حفلاً لجمع تبرعات لصالح حملة باراك أوباما للكونغرس في عام 2000. وكان الخالدي قد توجه للفلسطينيين الأمريكيين طالباً منهم دعم أوباما وبالقول "لن تحصلوا على عضو كونغرس أفضل منه تحت أي ظرف".

الجدير بالذكر ان هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها الربط بين باراك أوباما ورشيد الخالدي من جانب الفريق الخصم، اذ سبق للمرشح الجموري السابق المنافس للديموقراطي أوباما ان استغل اسم البروفيسور العربي والتركيز على مواقفه الداعمة للحق الفلسطيني في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي وتحميلها معانٍ يُفهم منها انه مؤيد للإرهاب. وقد رأى البعض في توقيت الإعلان عن هذا الحدث محاولة لزعزعة موقف أوباما في الانتخابات القادمة أملاً بأن ينجح هذا التكتيك في هذه المرة.