رومني من اسرائيل.. يهدد طهران ويمتنع عن زيارة رام الله

أخبار العالم

رومني من اسرائيل.. يهدد طهران ويمتنع عن زيارة رام الله
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/590833/

أكد المرشح الجمهوري للرئاسة الامريكية ميت رومني انه يعتبر ايقاف البرنامج النووي الايرانية "واجبا اخلاقيا" على الولايات المتحدة، مضيفا ان واشنطن اعترفت بحق اسرائيل في "الدفاع عن نفسها" (اذا قررت الاخيرة استهداف مواقع نووية ايرانية). أدلى رومني بهذا التصريح اثناء زيارته مدينة القدس التي وصل اليها مساء السبت 28 يوليو/تموز.

أكد المرشح الجمهوري للرئاسة الامريكية ميت رومني انه يعتبر ايقاف البرنامج النووي الايراني "واجبا اخلاقيا" على الولايات المتحدة، مضيفا ان واشنطن اعترفت بحق اسرائيل في "الدفاع عن نفسها" (اذا قررت الاخيرة استهداف مواقع نووية ايرانية). أدلى رومني بهذا التصريح اثناء زيارته مدينة القدس التي وصل اليها مساء السبت 28 يوليو/تموز ضمن جولة خارجية تهدف الى تعزيز مكانته الدولية مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقررة في 6 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

ووصف رومني ايران بأنها البلد الاكثر زعزعة للاستقرار في العالم، معربا عن اعتقاده ان للولايات المتحدة "واجبا جليلا ودافعا اخلاقيا في رفض الوسائل التي يتبعها القادة الايرانيون لتحقيق نواياهم الشريرة".

وتصدر الملف الايراني مباحثات رومني مع كل من رئيس الوزراء بينامين نتانياهو والرئيس الاسرائيلي  شمعون بيريز. وقال نتانياهو لرومني بأنه من الضروري ان يكون هناك "تهديد عسكري قوي وذو مصداقية" لان العقوبات والدبلوماسية "لم تفلح باعادة البرنامج النووي الايراني الى الوراء ولو قيد انملة". وشدد رئيس الوزراء الاسرائيلي العلاقة القوية مع الولايات المتحدة، فيما تعهد رومني بضمان أمن إسرائيل.

وكان دان سينور مساعد رومني أكد عشية هذه المباحثات إنه إذا قررت إسرائيل توجيه ضربة ضد إيران لمنعها من امتلاك سلاح نووي فإن رومني سيحترم ذلك كرئيس أمريكي.

واللافت ان رام الله غابت عن جدول زيارة المرشح الجمهوري، حيث اكتفى بلقاء رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض، علما انه اصبح من المعتاد ان تكون زيارة الاراضي الفلسطينية على جدول زيارات مرشحي الرئاسة الامريكية خلال جولاتهم في المنطقة.

محلل سياسي: موضوع ضرب ايران هو خرافة لا أكثر

أكد المحلل السياسي محمد علي مهتدي أن المرشحين الجمهوريين يتنافسون لكسب ود إسرائيل وأن موضوع ضرب إيران يدخل في إطار الحرب النفسية وأمريكا لن توافق على الضربة العسكرية لأن عواقبها ستكون كارثية.

وقال مهتدي أن هناك استراتيجية أمريكية في الوقت الراهن لتغيير هندسة الشرق الأوسط وانهم ينتظرون نتائج مؤامرتهم على الصعيد السوري حتى يقرروا كيف سيتعاملون مع إيران.

وأضاف انه لا يمكن انهاء الملف النووي الايراني عسكرياً وأن إيران ستستمر في تخصيب اليورانيوم وامتلاك الطاقة النووية للاستخدام السلمي.

كما أكد أن المفاوضات الأوروبية بخصوص الملف النووي هي للماطلة وهم لا يريدون حل هذه المشكلة ربما بانتظار التطورات الإقليمية الراهنة.

المصدر: وكالات وروسيا اليوم