رئيس جمعية الدبلوماسيين الروس : هدف روسيا والصين منع أي تدخل خارجي في سورية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/590712/

رأى بوغوس أكوبوف رئيس جمعية الدبلوماسيين الروس أن المخرج الوحيد للازمة السورية هو خطة كوفي عنان، مؤكدا في لقاء مع قناة "روسيا اليوم" ان النظام السوري لن يستخدم الأسلحة الكيمائية ضد شعبه.

رأى بوغوس أكوبوف رئيس جمعية الدبلوماسيين الروس أن المخرج الوحيد من الأزمة السورية هو خطة كوفي عنان، مؤكدا في لقاء مع قناة "روسيا اليوم" ان النظام السوري لن يستخدم الأسلحة الكيمائية ضد شعبه.

إليكم النص الكامل للمقابلة

س- ماهي السيناريوهات المحتملة في سورية في ظل الانقسام الحاد الدولي حول الملف السوري؟

ج- حتى الآن نحن لا نرى اي خيارات بديلة في سورية سوى خطة كوفي عنان ونحن ندعم هذه المبادرة، لانها المخرج الوحيد للازمة السورية، وحول ما ينتظر سورية بعد انتهاء مهمة بعثة المراقبين الدوليين فبرأيي ان لدى الغرب وتحديدا الامريكيين هدفا واحدا وهو اسقاط الرئيس بشار الاسد واعتقد انهم سيستمرون في سياستهم هذه حتى النهاية، ولكن هل سيحققون هذا الهدف ام لا؟ فانا لا استطيع ان اتكهن بذلك، ولكن انا متاكد من انه طالما غالبية الشعب السوري تؤيد الرئيس الاسد فان اسقاطه يبقى مستحيلا ، واعتقد انه بفضل الموقفين الروسي والصيني فان التدخل الخارجي في سورية غير وارد، وطالما ان التدخل الخارجي غير وارد فان  الغرب والأمريكيين لن يستطيعوا تحقيق اهدافهم.

س- في الآونة الأخيرة كثر الحديث عن الأسلحة الكيميائية في سورية، ما مدى امكانية استخدام السلطات السورية هذه الأسلحة؟

ج- أعتقد ان النظام السوري لن يستخدم الاسلحة الكيمائية ضد شعبه أبدا وما صدر من مواقف سورية بهذا الشان هي موجهة للعدو الخارجي وللذين يخططون للاعتداء على سورية بهدف انهاء الأزمة السورية.

س- الجامعة العربية تعد مشروع قانون لتقديمه لهيأة الأمم المتحدة، البعض يرى في ذلك مواجهة مجددا مع روسيا. ما هي الخطوات التي يمكن أن تقوم بها روسيا حيال ذلك؟

ج- الدعوة لعقد اجتماع للجمعية العامة للامم المتحدة أمر يحتاج الى وقت طويل وخصوصا عملية التحضير، لان الحديث هنا يدور عن العالم كله ، والعالم حاليا غير متوازن في رؤيته حول القضية السورية، واعتقد ان كل شعوب العالم مع السلام ، ومنظمة الامم المتحدة اسست ليس لتشريع شن الحروب، بل من اجل الحفاظ على السلام ، لذلك اعتقد ان الرأي العام الشعبي السائد حاليا في العالم لن ينصاع للذين يحاولون تمرير قرارات في الامم المتحدة بهدف شن الحروب وخصوصا شن حرب في سورية.

الأزمة اليمنية