روسيا تعرب عن قلقها إزاء مصير مواطنيها في سورية

أخبار روسيا

روسيا تعرب عن قلقها إزاء مصير مواطنيها في سورية
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/590698/

أعربت موسكو على لسان نائب وزير الخارجية غينادي غاتيلوف عن قلقها إزاء الوضع الأمني في مدينة حلب السورية ومصير المواطنين الروس المتواجدين هناك. وأشار غاتيلوف إلى أن نية الدول العربية التي وضعت مشروع قرار جديد بفرض عقوبات ضد سورية لطرحه أمام الجمعية العامة لا تتطابق مع قواعد الأمم المتحدة، مضيفا أن فرض العقوبات يعد من صلاحيات مجلس الأمن.

أعربت موسكو عن قلقها إزاء الوضع الأمني في مدينة حلب السورية ومصير المواطنين الروس المتواجدين هناك.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف في حديث لوكالة الأنباء "إنترفاكس" الروسية يوم 27 يوليو/تموز: "يقلقنا مصير مواطنينا هناك. هذا الموضوع مهم لنا، إذ يوجد في سورية عشرات الآلاف من مواطنينا".

طرح مشروع قرار بفرض عقوبات على سورية أمام الجمعية العامة لا يتطابق مع قواعد الأمم المتحد

وفي موضوع متصل أكد غاتيلوف أن طرح مشروع القرار حول سورية الذي أعدته مجموعة من الدول العربية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة لا يتطابق مع قواعد المنظمة، وقال: "إننا على دراية بأن مجموعة من الدول العربية أعدت مشروع قرار يدعو إلى فرض عقوبات ضد دمشق. إن طرح هذا الموضوع أمام الجمعية العامة غير صحيح لأن مسائل فرض العقوبات تعد من صلاحيات مجلس الأمن الدولي".

وبالإشارة إلى تأكيد ضرورة إطلاق عملية شاملة للانتقال السياسي في سورية التي ينص عليها المشروع، قال: "لا يوجد هناك أي حديث عن رحيل الأسد. وإنما ينص المشروع بشكل عام على ضرورة إطلاق ملية شاملة للانتقال السياسي نحو الديموقراطية والتعددية السياسية. هذا الكلام لا يثير رفضنا مبدئيا لأنه يتطابق مع بيان جنيف".

المشروع العربي يمثل وجهة نظر أحادية الجانب    

وأضاف المسؤول الروسي أن هذه الوثيقة "غير متزنة وتعبر عن وجهة نظر أحادية الجانب"، مشددا على أن الحديث عن فرض العقوبات غير مقبول بالنسبة لروسيا، وقال: "إنه لأمر غير مقبول تماما أن المشروع يحث الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى فرض عقوبات مماثلة لتلك التي فرضتها جامعة الدول العربية ضد سورية في نوفمبر/تشرين الثاني 2011. نرى أن بحث هذا الموضوع بشكل عام وتبني مثل هذا القرار لن يؤدي إلا إلى تعقيد المحاولات الرامية إلى إعادة الاستقرار إلى سورية".

مع هذا أشار غاتيلوف إلى أن المشروع لم يقدم حتى الآن رسميا للجمعية العامة ولذلك "فإن الحديث عن تاريخ التصويت حول هذه الوثيقة سابق لأوانه".

موسكو مستعدة لاستقبال لقاء مجموعة العمل حول سورية، لكنها لا ترى مشكلة في إجرائه بأي مكان آخر

وأضاف غاتيلوف أن موسكو تؤيد فكرة عقد لقاء لمندوبي الدول الأعضاء في مجموعة العمل حول سورية في أقرب وقت، وقال: "حتى الآن لم يتخذ قرار حول مكان وزمان انعقاد هذا اللقاء، لكننا نأمل أن يجرى في أقرب وقت".

وواصل: "لقد اقترحنا إجراء هذا اللقاء في موسكو، ونحن مستعدون لاستقبال زملائنا على أرضنا. وإذا كان هذا الاقتراح غير مقبول لهم لسبب ما، فلا نرى مشكلة في أن نذهب إلى جنيف أو نيويورك إذا وافق كل أعضاء مجموعة العمل على ذلك".

المصدر: "إنترفاكس".

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة