المحكمة الاسرائيلية العليا تؤجل إخلاء مستوطنة غير مرخص بها في الضفة الغربية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/590665/

قررت المحكمة الاسرائيلية العليا يوم الجمعة 27 يوليو/تموز تأجيل إخلاء مستوطنة ميغرون غير المرخص بها في الضفة الغربية التي أصبحت رمزا لكفاح المستوطنين الاسرائيليين ضد محاولات الحكومة إزالة المستوطنات العشوائية. وتأتي هذه الخطوة بعد أن أمر وزير الدفاع إيهود باراك بإزالة 8 قرى فلسطينية في جنوب مرتفعات الخليل بزعم أن الجيش الإسرائيلي يحتاج إلى أراضيها لإجراء تدريبات.

قررت المحكمة الاسرائيلية العليا يوم الجمعة 27 يوليو/تموز تأجيل إخلاء مستوطنة ميغرون غير المرخص بها في الصفة الغربية التي أصبحت رمزا لكفاح المستوطنين الاسرائيليين ضد محاولات الحكومة إزالة المستوطنات العشوائية.

وتأتي هذه الخطوة بعد أن امر وزير الدفاع إيهود باراك بإزالة 8 قرى فلسطينية في جنوب مرتفعات الخليل بزعم أن الجيش الإسرائيلي يحتاج إلى أراضيها لإجراء تدريبات.

وأوضحت المحكمة أنها ستعقد جلسة استماع أخرى مكرسة لموضوع إخلاء مستوطنة ميغرون في يوم 21 أغسطس/آب، وألغت بذلك قرارها السابق بإزالة هذه البؤرة الاستيطانية بحلول 1 اغسطس/آب.

ويأتي قرار المحكمة ردا على طلب الحكومة الاسرائيلية بتأجيل إزالة المستطونة، باعتبار أن إجراء العملية خلال شهر رمضان المبارك قد تؤدي الى اندلاع اشتباكات بين يهود ومسلمين.

وتجدر الإشارة الى أن مستوطنة ميغرون التي تبعد نحو 15 كيلومترا الى الشمال من مدينة القدس، بنيت في عام 2001 على أراض فلسطينية خاصة. ويبذل المستوطنون جهودا مكثفة من أجل إنقاذ ميغرون. وتشتبه الشرطة الاسرائيلية بانهم قاموا بتزوير بعض الوثائق حول ملكيتهم للأرض خلال المعركة القضائية التي تستمر منذ أشهر طويلة.

وكانت الحكومة الاسرائيلية قد أكدت يوم الخميس ما نقلته  صحيفة "هآرتس" في وقت سابق حول نية اسرائيل إزالة 8 قرى فلسطينية في جنوب مرتفعات الخليل بزعم أن الجيش الإسرائيلي يحتاج إلى أراضيها لإجراء تدريبات.

وأوردت الصحيفة أن سكان هذه القرى سينقلون إلى بلدة يطا والمناطق المحيطة بها، حيث ادعت الحكومة الإسرائيلية أن معظم هؤلاء السكان لديهم منازل دائمة في تلك المنطقة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة الإسرائيلية ستسمح لسكان تلك القرى الفلسطينية بالعمل في أراضيهم ورعي قطعان مواشيهم عندما لا يجري الجيش الإسرائيلي تدريبات في تلك المنطقة أي في الإجازات والأعياد، وخلال فترتين أخريين في شهر واحد خلال العام. وقد وافق باراك على ترك أربع قرى أخرى في أقصى شمال تلك المنطقة على الرغم من أنها ستقلل من أبعاد منطقة التدريب بما يحول دون استخدام القذائف الحية في التدريبات.

المصدر: وكالة "أسوشيتد برس"

الأزمة اليمنية