لادسوس يعرب عن قلقه من تزايد أعداد ضحايا الأزمة السورية

أخبار العالم العربي

لادسوس يعرب عن قلقه من تزايد أعداد ضحايا الأزمة السورية
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/590643/

أبدى هيرفيه لادسوس مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام يوم الخميس 26 يوليو/تموز قلقه من تصاعد أعمال العنف في سورية وتزايد أعداد الضحايا.

أبدى هيرفيه لادسوس مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام يوم الخميس 26 يوليو/تموز قلقه من تصاعد أعمال العنف في سورية وتزايد أعداد الضحايا.

وأضاف لادسوس في مؤتمر صحافي عقده في ختام زيارته لدمشق: "لا أستطيع القول إن هناك مؤشرات على حل سياسي لإنهاء هذا الوضع، ولا أقول إن هذا الأمر سينتهي بين ليلة وضحاها، لكنه سيظل هدفنا الأول ، قتل السوريين للسوريين أمر يجب أن يتوقف".

وأوضح "التقيت شخصيات من الحكومة والمعارضة وإن بعثة المراقبين بقيادة الجنرال با باباكار غاي والأشخاص الذين معه ملتزمون جميعهم بتطبيق المهمة الموكلة إليهم من مجلس الأمن". وأكد المسؤول الأممي أن "الهدف الرئيسي من بعثة الأم المتحدة يظل المساهمة في وضع حد للعنف". ودعا جميع الأطراف للمشاركة في الجهود الرامية الى التوصل لحل سياسي والذي يتمثل بنقاط خطة المبعوث الأممي كوفي عنان الست.

لادسوس: تخفيض عدد المراقبين في سورية الى النصف ليس قرارا نهائيا

ولم يستبعد لادسوس إعادة النظر في قرار تقليص عدد المراقبين الدوليين في سورية الى النصف، معربا عن أمله في أن يعود المراقبون الذين غادروا سورية خلال الأسبوع الماضي، الى عملهم بعد تحسن الظروف الميدانية.

وذكر لادسوس أن بعثة المراقبة أتمت عملية تخفيض أعدادها يوم الأربعاء، عندما غادر المراقبان الأخيران من المجموعة المتكونة من 150 مراقبا، سورية.

وبرر المسؤول الأممي تقليص عدد المراقبين بتدهور الوضع الأمني في البلاد، عندما وجدت بعثة المراقبة أن مهماتها تقلصت ولم تعد تكفي لتشغيل أعضائها. وأعرب عن أمله في أن تتغير الظروف في سورية، كي يعود المراقبون الذي غادروا البلاد الى تنفيذ مهامهم في الأراضي السورية.

وكان عدد المراقبين الدوليين قد وصل الى ذروته في مايو/أيار الماضي، عندما بلغ 300 خبير مدني وعسكري. لكن قيادة البعثة قررت في نهاية يونيو/حزريان تعليق عمليات البعثة ووقف تحركات أفرادها في أنحاء البلاد الا في الحالات الاستثنائية.

وكان لادسوس قد بحث في وقت سابق من يوم الخميس مع وزير الدولة السوري لشؤون المصالحة الوطنية علي حيدر مهمة بعثة المراقبين الدوليين بعد تخفيض عددها وتمديد مهمتهم لشهر إضافي.

وبحث الجانبان خلال اجتماع حضره الرئيس الجديد لبعثة المراقبين باباكارغاي آلية التعاون بين الوزارة وفريق البعثة على الأرض وفق العملية السياسية المطلوبة لانجاز عملية مصالحة وطنية حقيقية على مستوى سورية.

وأشار الوزير السوري في تصريح للصحافيين عقب الاجتماع الى أنه "قدم اقتراحا سبق طرحه لاختبار نوايا البعثة وجديتها يتمثل في توفير عشرة الاف متطوع سوري من ذوي الاختصاصات العالية للمساهمة مع الفريق في العمل الميداني على الارض". وأضاف حيدر أن الاقتراح سيدرس جديا في الايام المقبلة.

وكان لادسوس قد عقد خلال زيارته لدمشق عددا من اللقاءات مع المسؤولين السورييين بينهم وزير الخارجية وليد المعلم وشخصيات من المعارضة الداخلية.

المصدر: وكالات