علي الكيماوي السوري !!!

أخبار العالم العربي

علي الكيماوي السوري !!!
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/590429/

علي الكيماوي السوري !!!يبدو أن هناك من بات معنيا بالتسويق لهاجس الخطر المحتم من امكانية استخدام النظام السوري لأسلحته الكيمائية ضد شعبة المسالم أو ضد دولة اخرى في حال شعوره بدنو ساعة الصفر. فعلى خلفية هذا السيناريو المفتعل، كان لا بد من ايجاد كبْشِ فداء جديد تحت اسم علي الكمياوي السوري ليتم عقابه فيما بعد على فعلته البشعة المفترضة بحق البشرية واستخدامه المفترض أيضا لأسلحة الدمار الشامل، وليكون ذلك ذريعة لاحقة لبدء اجتياح مبرر للاراضي السورية لإنقاذ العالم من خطر بقاء النظام السوري، الأمر الذي يعكس بجوهره تلك الأكذوبة المفبركة سابقا، والتي كانت سببا لاجتياح العراق بحجة امتلاكه لأسلحة الدمار الشامل، التي تبين زيفها فيما بعد. 

علي الكيماوي السوري !!!يبدو أن هناك من بات معنيا بالتسويق لهاجس الخطر المحتم من امكانية استخدام النظام السوري لأسلحته الكيمائية ضد شعبة المسالم أو ضد دولة اخرى في حال شعوره بدنو ساعة الصفر. فعلى خلفية هذا السيناريو المفتعل، كان لا بد من ايجاد كبْشِ فداء جديد تحت اسم علي الكمياوي السوري ليتم عقابه فيما بعد على فعلته البشعة المفترضة بحق البشرية واستخدامه المفترض أيضا لأسلحة الدمار الشامل، وليكون ذلك ذريعة لاحقة لبدء اجتياح مبرر للاراضي السورية لإنقاذ العالم من خطر بقاء النظام السوري، الأمر الذي يعكس بجوهره تلك الأكذوبة المفبركة سابقا، والتي كانت سببا لاجتياح العراق بحجة امتلاكه لأسلحة الدمار الشامل، التي تبين زيفها فيما بعد. وما يدعو للاستهجان في كل ذلك، هو كلام الرئيس الأمريكي باراك اوباما، عندما قال إن القيادة السورية ستتحمل المسؤولية أمام المجتمع الدولي إذا أقدمت على اقتراف "الخطأ المأساوي" باستخدام الاسلحة الكيمائية.. فما الذي يخبئه سيد البيت البيض من وراء هذه التصريحات؟ ولماذا - حسب بعض التقارير الغربية - وضعت جيوش بعض دول في المنطقة في حالة استنفار للمشاركة في عملية نوعية لمنع وصول هذه الاسلحة السورية إلى حزب الله اللبناني كما تدعي؟ ولماذا اسرائيل بدأت تلوح باحتمال تدخلها عسكريا في سوريا، ولو بشكل انفرادي، وبتوجيه ضربة استباقية محتملة ضد حزب الله اللبناني بدعوى حصوله على أسلحة كيماوية وصواريخ باليستية؟

للمزيد 

المواضيع المنشورة في منتدى روسيا اليوم لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر إدارتي موقع وقناة "روسيا اليوم".