تقرير لجنة التحقيق بكارثة "فوكوشيما": الأخطاء البشرية كانت من بين أسباب المأساة الرئيسية

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/590342/

أكد تقرير اللجنة الحكومية اليابانية حول أسباب الكارثة في محطة "فوكوشيما" النووية أن الثقة التامة في أمان المحطات الكهرذرية اليابانية كانت من بين العوامل الرئيسية التي أدت إلى المأساة.

في تقريرها المكون من 450 صفحة وجهت اللجنة المكلفة بالتحقيق في كارثة فوكوشيما، أصابع الاتهام إلى الشركة المكلفة بإدارة المحطة النووية، والحكومة اليابانية السابقة. وأكدت اللجنة أن الزلزال والتسونامي ليسا وحدهما المتسببين بالأزمة في هذه المحطة، بل الأخطاء البشرية المحضة أيضا.

وأضافت اللجنة أنه بعد لقاء موظفي فوكوشيما والتحدث معهم، خلصت إلى عدم كفاءة عدد كبير منهم، وغياب معرفتهم بدقة تفاصيل خزان التبريد، هذا بالإضافة إلى أن عددا من الموظفين أخفوا التقييم الحقيقي للحادث، وزودوا اللجنة بمعطيات كاذبة وغير حقيقية، ما زاد من تفاقم المشاكل داخل المحطة.

ووصفت اللجنة كارثة فوكوشيما بأنها الأسوأ بعد كارثة تشيرنوبيل، كما حملت اللجنة الحكومة السابقة، وشركة "تيبكو" وشركة التأمين النووي، مسؤولية القيام بالدعاية لمنتوج خطير ومضر بصحة الإنسان، وإخفاء الضرر الذي يمكن أن تلحقه الطاقة النووية بالإنسان وبيئته على حد سواء.

وقالت اللجنة أن الشركة والحكومة قامتا بإخفاء بعض المعلومات التي كان يمكنها المساعدة في معالجة الأزمة في بداياتها، وإن الشركةَ لا تؤدي وظيفتها بطريقة صحيحة للمساعدة في التحقيق من الأزمة وعلاجها.

ويحتوي التقرير الذي رفعته اللجنة إلى رئيس الوزراء اليوناني على تفاصيل تؤكد أن الكارثة كانت نتيجة تواطؤ الحكومة اليونانية وجهاز التنظيم الذي يشرف على المحطة وفشل هذا الجهاز.

وكانت محطة توليد الطاقة النووية فوكوشيما قد تضررت بعد الزلزال الذي ضرب اليابان في 11 من مارس/آذار، وتحطم أجزاء من مفاعلات هذه المحطة، ما أدى إلى انتشار الإشعاعات النووية في أنحاء مختلفة من البلاد. ولعل هذا الكارثة قد تذكر الإنسان بقدرة الطبيعة على إظهار قوتها، ومحو عمل عشرات السنين في رمشة عين.

التفاصيل في التقرير المصور.