سورية.. اشتباكات عنيفة في حلب.. والجيش السوري يبسط سيطرته على حي الميدان بدمشق

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/590185/

شهدت أحياء مدينة حلب يوم 20 يوليو/تموز معارك عنيفة بين الجيش النظامي السوري وما يعرف بمسلحي "الجيش السوري الحر"، حيث شنت القوات السورية هجوما مضادا لاستعادة السيطرة على الاحياء التي تمركز بها المسلحون.

شهدت أحياء مدينة حلب يوم 20 يوليو/تموز معارك عنيفة بين الجيش النظامي السوري وما يعرف بمسلحي "الجيش السوري الحر"، حيث شنت القوات السورية هجوما مضادا لاستعادة السيطرة على الاحياء التي تمركز بها المسلحون.

وأعلن التلفزيون السوري "أن الجيش طهر حي الميدان" قريبا من وسط العاصمة دمشق من الارهابيين بعد معارك عنيفة. حيث أعلن "الجيش الحر" ان انسحب "تكتيكيا" من حي الميدان عقب اشتداد القصف عليه.

وأعلن مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبدالرحمن، أن أحياء في مدينة حلب تشهد للمرة الاولى معارك عنيفة بين الجيش النظامي والمقاتلين. وقال "اشتباكات تدور للمرة الاولى"، موضحاً انها تشمل "أحياء صلاح الدين والاعظمية والاكرمية وارض الصباغ، بالاضافة الى مدينة الباب". ووصف المعارك التي تشهدها المدينة بأنها "عنيفة".

من جانبه قال مصدر أمني سوري، طلب عدم الكشف عن اسمه، إن "الجيش يشن منذ مساء الخميس هجوما مضادا لاستعادة السيطرة على الاحياء التي تسلل اليها الارهابيون في دمشق من اجل ضمان أمن المواطنين والسماح لهم بالعودة الى منازلهم". وأضاف أنه بعد تفجير مبنى الامن القومي أصبح الجيش النظامي "مصمما على استخدام كل انواع الاسلحة المتوافرة لديه للقضاء على المسلحين في دمشق".

وأشار الى ان الجيش "طلب من السكان الابتعاد عن مناطق القتال في حين ان الارهابيين يحاولون استخدامهم كدروع بشرية". وأوضح أن هذه المعارك "ستستمر خلال الساعات الـ48 المقبلة لتنظيف دمشق من الارهابيين مع بداية شهر رمضان".

من جهته، عرض التلفزيون الرسمي السوري أسلحة صادرها الجيش النظامي لدى استعادة سيطرته على بعض أحياء دمشق التي كان يسيطر عليها المقاتلون المعارضون.

في هذا السياق اكد عضو مجلس الشعب السوري بديع صقور في اتصال مع قناة "روسيا اليوم" ان الحكومة السورية بالفعل تريد الحوار ومازالت تطالب به، لكن من يرفع البندقية لا يمكن ان يحاور. واشار الى ان اطرافا تسلح وتدعم هؤلاء بالمال والسلاح والاعلام. واضاف انه لا بد من استتباب الامن ومن ثم البدء بالحوار. كما طالب البعثة بتقديم تقارير موضوعية.

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية