إصابة مفتي تتارستان بجروح اثر تفجير سيارته ومقتل نائبه قرب منزله

أخبار روسيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/590051/

أعلن ناطق بإسم الادارة الدينية لمسملي جمهورية تتارستان ان مفتي الجمهورية ايلدوز فائزوف أصيب بجروح في عملية تفجير  يوم 19 تموز/يوليو في قازان، بينما لقي مصرعه نائبه ولي الله يعقوبوف مدير القسم التعليمي في الادارة الدينية لدى اطلاق النار عليه.

أعلنت أجهزة الأمن في عاصمة جمهورية تتارستان قازان ان مفتي الجمهورية ايلدوز فائزوف أصيب بجروح في عملية تفجيرارهابية يوم 19 تموز/يوليو في قازان، بينما لقي مصرعه نائبه ولي الله يعقوبوف مدير القسم التعليمي في الادارة الدينية لمسلمي تتارستان.

وذكرت الأجهزة انه تم تفجير سيارة المفتي من طراز "لاند كروزر" صباحا عند تقاطع شارعي موسين وتشينايف في قازان، عندما كان متوجها الى مكان عمله. كما أفادت لجنة التحقيق في هذه القضية أن 3 انفجارات دوت أثناء الاعتداء على المفتي. وبعد ذلك تم نقل المفتي الى المستشفى، حيث أكد الأطباء عدم وجود أي تهديد خطر لحياته، مشيرين الى أن حالته مستقرة.

بدوره نقل الموقع الالكتروني لحكومة جمهورية تتارستان عن المفتي، بعد لقائه في المستشفى مع رئيس الجمهورية رستم مينيخانوف الذي قام بزيارته بعد الحادث، قوله أنه أثناء الاعتداء عليه كان هو قد علم بمقتل نائبه يعقوبوف. وقال المفتي: "كنت قد علمت بالاعتداء على يعقوبوف، وقررت إجراء اتصال هاتفي أثناء وقوفي عند إشارة المرور.. وشعرت بالانفجار الأول الضعيف في مقدمة السيارة، فخرجت من السيارة على الفورـ وبعدها دوى انفجاران".

وكانت "انترفاكس" قد علمت من  مصدر امني محلي في وقت مبكر من اليوم ذاته ان نائب المفتي ولي الله يعقوبوف(64 عاما) رئيس تحرير صحيفة ودار النشر " ايمان" الذي يشغل منصب مدير القسم التعليمي في الادارة الدينية تعرض لاطلاق النار في لحظة خروجه من منزله عند الساعة العاشرة وتوفي على الفور متأثرا بجراحه.

رئيس جمهورية تتارستان: الإعتداء على الزعماء الدينيين في الجمهورية  له صلة بالتزامهم بشرائع الدين الاسلامي التقليدي

من جهته، أعرب رئيس جمهورية تتارستان رستم مينيخانوف عن رأيه، إن الإعتداء على الزعماء الدينيين في الجمهورية  له صلة بالتزامهم بشرائع الدين الاسلامي التقليدي.

وجاء على الموقع الالكتروني لحكومة جمهورية تتارستان قول مينيخانوف "أن زعماء الادارة الدينية في الجمهورية مارسوا سياسية الاسلام التقليدي، ومن المعلوم  أن هناك تيارات دينية أخرى، وما حصل اليوم هو تحد واضح".

وأعرب مينيخانوف عن اعتقاده أن الاعتداءات ذات صلة بالنشاط المهني لهؤلاء الزعماء الدينيين ، مضيفا أن التفاصيل ستظهر  بعد تحقيق الجهات المختصة في ملابسات الاعتداءات. وأكد مينيخانوف أن حكومة تتارستان لن تتخلى عن دعم الدين الاسلامي التقليدي، حيث قال: "يجب أن يكون موقفنا أكثر قسوة...لم يسمح الاسلام التقليدي أبداً بأفعال كهذه، وخاصة أن الاعتداءات حصلت ضد أناس كانوا يخدمون الاسلام".

المصدر وكالة "انترفاكس"

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة