أقوال الصحف الروسية ليوم 2 ديسمبر/كانون الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/59002/

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتوقف عند الحوار الذي أجراه الصحفي الأمريكي الشهير لاري كينغ لصالح قناة "سي. إن. إن." الأمريكية مع رئيس الوزراء الروسي  فلاديمير بوتين، لافتة إلى أن بوتين تجاوز صلاحياتِـه كرئيس للوزراء عندما حذر من اندلاع جولة جديدة من سباق التسلح، إذا رفض الغرب إشراك روسيا في الدرع الصاروخية المزمع إنشاؤها للدفاع عن أوروبا. وفي معرض تعليقه على الوثائق الأمريكية، التي نَـشرها موقع "ويكيليكس" والتي تُـقارن العلاقة بين  الرئيسَ ميدفيديف ورئيس الوزراء بوتين، بالعلاقة بين الشخصيتين الكاريكاتوريتين  روبين وبيتمان، ويلعب فيها ميدفيديف دور روبين، أي أنه تابع لبوتين أعرب بوتين عن استيائه من طريقةِ تناوُلِ الدبلوماسيين الغربيين لهذا الموضوع، معتبرا أن الهدف الحقيقي من ذلك يتمثل في تلطيخ سمعته وسمعة ميدفيديف، وبالتالي سمعة نظام الحكم في روسيا برمته. وفي هذا السياق انتقد بوتين الدبلوماسيين الغربيين داعيا إياهم أن يكونوا أكثر حذرا في مسألة ضمان سرية المراسلات الداخلية. وعبر بوتين عن قناعته بوجود جهاتٍ محددةٍ تَـستخدم موقعَ "ويكيليكس" لتحقيق أهدافٍ سياسية.
وبالإضافة إلى ذلك، تحدث بوتين عن الانتخابات الرئاسية القادمة مشيرا إلى أنه لا يزال من المبكر البحث في هذه القضية وأنه عندما يحين الوقت للتفكير في هذا الموضوع، سوف يتخذ قرارا توافقيا مع الرئيس مدفيديف بهذا الشأن. وتعليقا على هذه النقطة يلاحظ كاتب المقالة أنه يُستشف من إجابات بوتين أنه هو بالذات من يتخذ القرار بشأن الانتخابات الرئاسية وأن  الفرصة ستتاح لمدفيديف لكي يقدم طروحاته حول هذا الموضوع.
وتحدث لاري كينغ عن إحدى الوثائق الأمريكية السرية التي نشرها موقع "ويكيليكس" والتي هي عبارة عن محضر لاجتماع جرى بين وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس ونظيره الفرنسي، حيث ادعى"غيتس خلال ذلك الاجتماع أن الديموقراطية الروسية اختفت، وأن روسيا تحولت إلى دولة لكبار الأثرياء تتحكم فيها أجهزة المخابرات".
وتعليقا على هذه الوثيقة أكد بوتين أن غيتس يرتكب خطأً جسيما عندما يعتبر أن الديموقراطية الأمريكية مثل أعلى، ينبغي على الجميع الاقتداء به. وأشار إلى أن المنتصر في الانتخابات الأمريكية الفائتة وتلك التي سبقتها، حصل على الحصة الأصغر من أصوات الناخبين لكنه أي المنتصر، فاز بالرئاسة لأنه حصل على أغلبية أصوات"الهيئات الانتخابية" التي تتوزع الأصوات فيها وفقا لعدد سكان كل ولاية على حدة، وليس تبعا لعدد الناخبين الذين يمنحون أصواتهم لهذا المرشح أو ذاك.
وبهذا فإن عضو تلك "الهيئة الانتخابية" يجر معه أصوات جميع الناخبين في الولاية، بغض النظر عن رغبتهم. وأضاف بوتين أن الأمريكيين كلما تعرض نظامهم الانتخابي للنقد أو واجهوا تساؤلات حول هذا الموضوع يعتبرون ذلك تدخلا في شؤونهم الداخلية، ويجيبون بأن نظامهم الانتخابي جزء من تقاليدهم التي ينبغي الحفاظ عليها . بما أن الروس لا يتدخلون أبدا في الشؤون الداخلية للولايات المتحدة، فمن الأفضل للأمريكيين أن يكفوا عن التدخل في خيارات الشعب الروسي وقراراته السيادية.
ويعلق كاتب المقالة على هذه النقطة بالقول إنه على الرغم من اتفاق روسيا والولايات المتحدة على تطويرعلاقات الشراكة بينهما، وخاصة في مجال التحديث  إلا أنه من الواضح أن بوتين تساوره مخاوف من أن قوى معينة في الولايات المتحدة معنية بخلق حالة من عدم الاستقرار في روسيا.
ويختم الكاتب مقالته معبرا عن رأيه بأن بوتين قَـبِـل دعوةَ قناة "سي. إن. إن " الأمريكية للظهور في برنامج لاري كينغ لكي يمكّن المشاهدَ الغربي من الاطلاع على حقيقة آرائه وأفكاره دون وسيط. وذلك قبيل الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في روسيا سنة 2012 ، التي من شبه المؤكد أنه سوف يكون واحدا من أقوى المرشحين فيها.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تلاحظ أن الرئيس دميتري مدفيديف وعلى الرغم من انتقاداتِـه الأخيرةِ المتكررةِ للنظام السياسي القائم في البلاد، إلا أنه لم يتطرق في كلمتِـه السنويةِ إلى قضية الإصلاح السياسي.  وفي محاولةٍ منها لتفسير هذه المفارقة استعانتِ الصحيفةُ بآراء عدد من المحللين السياسيين المعروفين في روسيا، من بينهم: دميتري أورلوف، الذي يعتقد أن ذلك جاء نتيجة لتفاعل جاد بين إداراتي الرئيس ورئيس الوزراء. ولفت أورلوف إلى أن ميدفيديف، تحدث في كلمته السنوية عن إنجازاتٍ اقتصاديةٍ، سبق لِـبوتين أن تحدث عنها قبل بضعة أيام، الأمر الذي يَـدل على أن التحالفَ السياسيَّ بين بوتين ومدفيديف، لا يزال قائما. وبما أن الأمر كذلك فلا مبرر لمواصلةِ نَـقد النظام السياسي الذي هو جزءٌ منه .
أما المحلل السياسي  ألكسيه ماكاركين فيرى أن الكلمةَ الرئاسية السنوية، موجهةٌ للأمة بشكل عام . وبالتالي يجب أن تتركز حول المسائل التي تَمسُّ مصالحَ مختلفِ شرائح المجتمع الروسي. وانطلاقا من هذا المفهوم جعل ميدفيديف من قضية حماية الطفولة محورا رئيسيا لكلمته لهذه السنة، حيث استحوذت على حوالي نصف مدة الكلمة الرئاسية. أما قضية إصلاح النظام السياسي وتحديثه، فقد ناقشها الرئيس في الكثير من المناسبات مع النخبة السياسية، موضحا لعامة الشعب كيفية تأثير هذه القضية على نوعية حياة المواطنين. ويوضح ماكاركين أن قضية الإصلاح السياسي لا تمثل أولوية بالنسبة للمجتمع وللنخبة على حد سواء.
وتشير الصحيفة إلى أن الرئيس ميدفيديف كان قد أشار، في كلمة وجهها عبر موقعه على الانترنت، إلى حالة الجمود وانعدام الأفق، وتحدث عن مخاطر سياسية، داعيا إلى بحث هذه القضايا على نطاق شعبي واسع. لكن ردود الافعال الأولية التي صدرت عن أقطاب حزب روسيا الموحدة على تحذيرات الرئيس ومخاوفه، تفيد بأنهم لا يشاطرون الرئيس نظرته المتشائمة.
وأما المحلل السياسي  دميتري أوريشكين فيرى أن قضية التحديث السياسي، لم تحظ بما تستحقه من الاهتمام في الكلمة الرئاسية. هذا على الرغم من أن موعد إلقاء الخطاب، تأجل مرتين. لكن ما تضمنته الكلمة لا يستحق كل ذلك التشويق والتأجيل. ويتابع أوريشكين قائلا إن هذه الكلمة اذا كانت تندرج في إطار الدعاية الانتخابية، فأعتقد أنها دعاية ضعيفة. إن البلاد تعاني من مشاكل حقيقية، ومن الضروري أن تمتلك القيادة إرادة قوية لمعالجتها. أما ما ورد في الكلمة الرئاسية، فلا يرتقي إلى المستوى الذي ينتظره الشعب من الرئيس، بل يتناسب مع مستوى موظف من الدرجة المتوسطة، يستطيع أن يتخذ القرارات بشأن الأشخاص المناسبين لوظائف معينة، وتحديد رواتبهم.
ويعبر أوريشكين عن رأيه بأن الرئيس حاول استثارة مشاعر التعاطف معه، علما بأن هذا لا يليق بالرئيس، ذلك أن من واجب الرئيس أن يقدم رؤية محددة، ومسارا منطقيا لتطوير البلاد خلال الاعوام المقبلة. أما إذا كانت هذه هي استراتيجية الرئيس لخوض الانتخابات المقبلة، فإن المقصود منها؛ عدم إثارة النخبة. وربما يكون قد نجح في ارضاء النخبة، لكنه لم ينجح بحال من الاحوال في إرضاء الناخب البسيط، الذي تعب من سماع الأحاديث عن انتصارات هزيلة هنا وهناك.
ويرى  أوريشكين أن الكلمة تُـظهر أن التحالف الثنائي الحاكم لا يزال متماسكا حتى الآن.. فقد بدا ميدفيديف خلال إلقائه كلمته أكثر هدوءا مما كان عليه عندما تحدث عن "الركود السياسي". ومن الواضح أنه يلتزم بالحدود التي رسمها له بوتين. وهي تنحصر في إطار الاهتمام بحماية الطفولة، وعمل البلديات، والدرع الصاروخية. ولقد بدا ميدفيديف وكأنه عاد الى الوراء عاما كاملا. وفي النتيجة لم يوفق في تقوية وضعه كمرشح محتمل للرئاسة. لأنه ظهر بمظهر مديرٍ لقطاع معين من الأعمال، يريد إصلاح أجزاء متفرقة من المنظومة التي يديرها، دون أن يتحمل مسئولية المنظومة بكاملها.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تبرز أن رئيس الوزراء الروسي ـ فلاديمير بوتين، قرر عدمَ الذهابِ شخصيا إلى زيوريخ، ليترأس وفدَ بلاده، المكلَّـفَ بتقديم الملف الروسي، لاستضافة بطولة العالم لكرة القدم لعام 2018 وأناب عنه لهذه المَـهمة نائبَـه أيغور شوفالوف. وفي رسالةٍ بعثها إلى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "جوزيف بلاتير، أكد بوتين أن لديه رغبةً كبيرةً بالحضور شخصيا لتقديم الملف الروسي، لكنه لم يُـردْ أن يُـفسَّـرَ حضورُه، على أنه محاولةٌ للتأثير على قرار أعضاء اللجنة التنفيذية. ذلك أن هؤلاء، تعرضوا خلال الفترة الماضية لحملةٍ شرسة للنيل من سمعتهم، والتشكيكِ في نزاهتهم. وأكد رئيس الوزراء الروسي،في رسالته لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، أن بلادَه تمتلك الإمكانياتِ البُـنيَـويةَ والماديةَ، وتمتلك كذلك الرغبةَ القويةَ في الفوز بشرف استضافة هذه الفعالية الدولية.

صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس"  تنقل عن مدير وكالة الفضاء الروسية  أناتولي بيرمينوف أن بطريرك موسكو وعموم روسيا  كيريل أعرب عن رغبته بالتحليق في الفضاء. ولقد أعلن  بيرمينوف عن ذلك خلال جلسةٍ حميمية عقدها في مؤسسة "روس كوسموس" مع طاقم مركبة "سيوز" الذي يضم كلا من الروسي  دميتري كوندراتيف، والإيطالي  باولو نيسبولي، والأمريكية كاترين كولمان، والذي من المقرر أن ينطلق إلى الفضاء في الخامس عشر من الشهر الجاري. وأشار بيرمينوف إلى أن البطريرك  كيريل شارك في تسعة عشر تحليقا على متن طائرة  "ميغ"، ونفذ جميع التحليقات البهلوانية التي يتضمنُـها برنامجُ تدريب الرواد. وتشير الصحيفة إلى أن أعضاء الطاقم، حضروا يوم الثلاثاء الماضي قداسا مخصصا لرحلتهم الفضائية المرتقبة، وقرروا حمل الكتاب المقدس معهم إلى الفضاء وأكدت مصادرٌ في مركز إعداد رواد الفضاء أن الكتابَ المقدس سيكون ضمن متاع كلٍّ من الرواد الثلاثة.

 اقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "كوميرسانت" قالت إن وزارة التنمية الاقتصادية الروسية اتفقت مبدئيا مع وزارة الصناعة بشأن القواعد الجديدة المتعلقة بالتجميع الصناعي والتي بموجبها يتم انتاج السيارات الأجنبية في روسيا. وقالت الصحيفة إنه تم تحديد حجم الانتاج السنوي للشركة بما لا يقل عن 300 ألف سيارة كحد أدنى مقابل تسهيلات ضريبية على واردات مكونات السيارات لثماني سنوات. الصحيفة ذكرت أن الانتاج السنوي حاليا لا يتعدى 25 ألف سيارة للشركة الواحدة والحوافز تُعطى لسبع سنوات.

صحيفة "فيدومستي" تناولت خطة واسعة النطاق لتقليص عجز الميزانية الأمريكية بنحو أربعة تريليونات دولار ستعرض غدا على لجنة الميزانية في الكونغرس للتصويت. وتنطوي الخطة التي عنونت بلحظة الحقيقة على خفض عجز الميزانية بحلول عام 2015 من 8.8% إلى 2.3% وبنحو أربعة تريليونات دولار حتى عام 2020. واشارت الصحيفة إلى أن التدابير تشمل تقليص موظفي القطاع العام بنحو 10%، ورفع سن التقاعد، والحد من التسهيلات والاعفاءات الضريبية بأكثر من تريليون دولار.
 
صحيفة "إر بي كا ديلي" قالت إن المعلومات التي وعد موقع "ويكيليكس" الشهير بازاحة الستار عنها لا تقوض فقط مصداقية السياسيين بل أثرت سلبا على الشركات واصبح القلق ينتاب وول ستريت، حيث هبطت أسهم "بنك أوف أميريكا" يوم الثلاثاء في التعاملات الفورية بأكثر من 3% نتيجة للشكوك التي ثارت حوله بعد ان وعد رئيس الموقع بالكشف عن معلومات سرية حول أحد المصارف الأمريكية الكبرى.



تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)