خاطفو اللبنانيين الـ11 في سورية يعلنون استعدادهم للافراج عن اثنين منهم

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/589950/

بثت قناة "الجزيرة مباشر" يوم الثلاثاء 17 يوليو/تموز شريطا مصورا جديدا يظهر فيه بعض المخطوفين اللبنانيين الـ11 في سورية، اذ اكدت الجهة الخاطفة انها ستفرج عن اثنين من المخطوفين استجابة لمساعي رابطة العلماء المسلمين في لبنان.

بثت قناة "الجزيرة مباشر" يوم الثلاثاء 17 يوليو/تموز شريطا مصورا جديدا يظهر فيه بعض المخطوفين اللبنانيين الـ11 في سورية، اذ اكدت الجهة الخاطفة نها ستفرج عن اثنين من المخطوفين استجابة لمساعي رابطة العلماء المسلمين في لبنان.

وظهر في الشريط احد المخظفين يقول: "نحن اليوم في 15 يوليو، ونحن ضيوف لدى ثوار سورية، ونحن بصحة جيدة".

وقال بيان الخاطفين رقم 3 "استجابة لمناشدة هيئة العلماء المسلمين في لبنان سنقوم بايصال 2 من الضيوف الموجودين لدينا الى اهاليهم تحت اشراف هيئة علماء المسلمين في لبنان ودولة قطر".

واضاف: "لقد تم اعلام الحكومة التركية بالامر لنؤكد على حسن نوايانا، لكن مع عدم نسيان ما جاء في البيان الأول وهو طلب الاعتذار من امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله الذي كان يبرر للرئيس السوري بشار الاسد افعاله في الوقت الذي كانت حرائرنا تنتهك أعراضها في حمص ومدعيا أن ما يحدث في سورية مجرد فبركات اعلامية".

وختم البيان: "لا بد من التأكيد على ما جاء في البيان الأول من انه لا مشكلة لنا مع أية طائفة من الطوائف، ولكننا نسعى الى حرية شعبنا وكرامته".

وكانت "الجزيرة" قد بثت في 9 يونيو/حزيران الماضي شريطا مصورا يظهر لأول مرة اللبنانيين الـ11 المختطفين في سورية من قبل مجموعة سورية مسلحة قرب الحدود السورية التركية منذ نحو شهر.

وفي نهاية الشريط المصور، تم عرض "البيان رقم 2" المكتوب، تبرأ من خلاله الخاطفون من جميع الذين ظهروا في وسائل الإعلام وتحدثوا باسم "ثوار سورية"، وقالوا ان "البيان رقم 1" الذي أصدروه مؤخرا وطالبوا عبره الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله بالإعتذار، هو البيان الوحيد الصادر عنهم.

وجاء في "البيان رقم 2" أن "المختطفين اللبنانيين الـ11 هم ضيوف، وسيتم تسليمهم بعد النظر بوضعم من قبل الدولة المدنية في سورية بعد تشكيل البرلمان الديمقراطي الجديد، وأنه نظرا للظروف الحالية فمن الممكن تسليمهم الى الدول المجاورة لسورية من دون إستثناء".

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية