اردوغان مجددا: نظام الاسد اوشك على الرحيل.. والوطني السوري يقول ان الاسد حول دمشق الى ساحة حرب

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/589843/

قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إن نظام الرئيس السوري بشار الأسد أوشك على الرحيل. من جانبه حذر المجلس الوطني السوري المعارض المجتمع الدولي "المتردد والعاجز" من "النتائج الكارثية" لـ"معارك المصير" التي تشهدها العاصمة دمشق ومدينة حمص.

قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان يوم 15 يوليو/تموز إن نظام الرئيس السوري بشار الأسد أوشك على الرحيل.

ونقلت وكالة (الأناضول) التركية للأنباء عن أردوغان قوله ان "المذابح البشعة والأعمال الوحشية غير الإنسانية في سورية تشير إلى السقوط الحتمي لنظام الأسد"، مضيفا ان نظام الأسد هاجم قرية التريمسة في محافظة حماة بالأسلحة الثقيلة مما أدى إلى مقتل حوالي 270 شخصا بينهم نساء وأطفال.

وقال أردوغان "إن الذين هاجموا شعبهم سيسقطون وإن كل المستبدين جبناء"، مؤكدا "أن كل المتعطشين للدماء سيدفعون الثمن عاجلا أم آجلا". وأعلن أردوغان أن بلاده ستواصل دعم الشعب السوري، مشيرا إلى أن حوالي 40 ألف سوري فروا بسبب الاشتباكات من بلادهم إلى تركيا.

المجلس الوطني: الاسد حول دمشق الى ساحة حرب

من جانبه حذر المجلس الوطني السوري المعارض يوم 15 يوليو/تموز المجتمع الدولي "المتردد والعاجز" من "النتائج الكارثية" لـ"معارك المصير" التي تشهدها العاصمة دمشق ومدينة حمص.

وأكد المجلس في بيان تلاه جورج صبرة المتحدث الرسمي باسمه من اسطنبول ان نظام الرئيس بشار الأسد حول العاصمة إلى "ساحة حرب يشنها على الاحياء الثائرة"، مضيفا "يضع المجتمع الدولي المتردد والعاجز امام مسؤولياته فحماية ارواح السوريين اهم من اي معاهدات واتفاقات". واضاف "نحمل الجامعة العربية ومجلس الامن النتائج الكارثية المترتبة على ما يجري هذه الساعات في كل من حمص ودمشق"، مؤكدا ان "العاصمة تحولت الى ساحة حرب يشنها النظام على الاحياء الثائرة" حيث "تتردد اصوات قذائف الهاون والمدفعية وازيز الرصاص".

وتابع "نهيب بالسوريين ان يهبوا اليوم لمساندة حمص ودمشق حيث تجري معارك المصير"، مؤكدا انه "في عاصمة الثورة حمص هناك 1200 اسرة تقبع تحت الحصار الخانق". واكد صبرة انه "في الاسبوع الاخير وحده انشق 62 ضابطا من مختلف الرتب"، مشددا على ان "عنف النظام انقلب عليه.. ها هي الثورة تتسع وتنتشر وتضيق الخناق عليه في المناطق التي حسب فيها انه بمأمن عن غضب الشعب".

ووضع المجلس الوطني في بيانه مسؤولية ما يجري "على عاتق روسيا وايران اللتين تدعمان النظام وتزودانه بكل اشكال الدعم والسلاح وآلة الموت والدمار" في مواجهة "اناس يتصدون بصدورهم العارية لقوة القهر". وبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان فقد شهدت دمشق الاحد "اعنف الاشتباكات" منذ بدء الحركة الاحتجاجية في سورية قبل 16 شهرا، في حين تستمر احياء باكملها في حمص تحت حصار خانق تفرضه عليها قوات النظام التي تقصف هذه الاحياء يوميا بحسب ناشطين.

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية