اللاعبون السود يبحثون رفض مصافحة تيري أثناء المباريات

الرياضة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/589797/

قالت صحيفة "ذا صن" البريطانية أن العديد من اللاعبين السود قد يرفضون مصافحة اللاعب الدولي جون تيري قائد فريق تشيلسي، قبل بدء مباريات الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، وهو ما سيسبب مشكلة ويضرب سمعة الكرة في البلاد.

قالت صحيفة "ذا صن" البريطانية أن العديد من اللاعبين السود قد يرفضون مصافحة اللاعب الدولي جون تيري قائد فريق تشيلسي، قبل بدء مباريات الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، وهو ما سيسبب مشكلة ويضرب سمعة الكرة في البلاد.

وتأتي هذه التصريحات بعد أن أصدرت محكمة إنكليزية، حكمها يوم الجمعة 13 يوليو/تموز، ببراءة جون تيري من تهمة العنصرية التي اتهم بها من جانب انطون فيرديناند لاعب فريق كويتز بارك رينجرز، بعد أن فشل الادعاء في تقديم ما يدين اللاعب في تلك القضية.

واعلن القاضي حكمه بعد 5 جلسات، قائلا : "في قضية اعتبار جون تيري عنصريا نقول ان جون بريء من هذه التهمة بسبب عدم كفاية الأدلة إذ أن المدعي ليس لديه أي شهود على قول تيري العنصري خصوصاً ان الأخير انكر الأمر برمته ما دفع المحكمة إلى اتخاذ هذا القرار".

وكان أنطون الشقيق الأصغر لريو فيرديناند مدافع فريق مانشستر يونايتد، قد أعلن بانه لم يكن يعتقد في البداية أن تيري تفوه بألفاظ عنصرية مسيئة، لكن صديقته أظهرت له شريط فيديو عبر موقع "يوتيوب" أوضح فيه قائد تشيلسي وهو يطلق ألفاظا "عنصرية" بحقه على حد قوله.

ويبدو أن الأمر لن يتوقف عن هذا الحد، بل كشفت صحيفتا "الديلي ميل" و "ذا صن" أيضا، سعي بعض اللاعبين من أصحاب البشرة السمراء إلى إنشاء رابطة خاصة بهم للتعامل مع قضايا التمييز العرقي.

وكتب مدافع مانشستر يونايتد ريو فرديناند الشقيق الأكبر لأنطون تغريدة على "تويتر" سخر خلالها من موقف أشلي كول مدافع تشيلسي، الذي كان أحد شهود الدفاع عن تيري، قائلاً:" شوكو أيس كلاسيكي هاهاهاهاهاهاها !!" ومن المفهوم الشائع للمصطلح يعني "أسود من الخارج، أبيض من الداخل".

ويحذر الاتحاد الإنكليزي اللاعبين الذين يستخدمون مواقع الشبكات الاجتماعية من أنهم قد يتعرضون لعقوبات الإيقاف إذا أقدموا على أمور تسيء إلى سمعة اللعبة.

وعلى الرغم من انتهاء المحاكمة ببراءة تيري، إلا أن الاتحاد الإنكليزي يبحث فرض عقوبة عليه وعلى أنطون فيرديناند، حيث من المحتمل أن يتم إيقافهم مباراتين في بداية الموسم الجديد، بالرغم من مرور تسعة أشهر على الواقعة.