فلسطينيون يحاولون إنقاذ آثارهم بإدراجها على قائمة التراث العالمي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/589610/

بعد إدراج مدينة بيت لحم على قائمة التراث العالمي في الاجتماع الذي عقدته منظمة اليونسكو يمدينة بطرسبورغ الروسية في 29 من يونيو/حزيران الماضي، ازدادت آمال الفلسطينيين بإدراج ما تبقى من المواقع الأثرية البارزة في فلسطين على قائمة التراث العالمي، إذ تسعى الجهات الرسمية الفلسطينية جاهدة لتحقيق ذلك في ظل المخاطر التي تهددها.

كان إدراج مدينة بيت لحم على قائمة التراث العالمي  حدثا احتفى به الفلسطينيون بسعادة، حيث ان تراث فلسطين الحضاري والتاريخي كان على الدوام في دائرة الاستهداف ومحاولات الطمس.. في فلسطين تكاد لا تخلو أي منطقة من المعالم الأثرية التي تحكي قصة المكان عبر أزمنة مختلفة. وهذه المعالم ولأسباب كثيرة ترتبط بالاحتلال، أصبحت تعد في خطر، مما دفع الجهات الرسمية الفلسطينية لوضع قائمة تحتوي على أبرز عشرين موقعا منها بهدف إضافتها على قائمة التراث العالمي.

البلدات القديمة والآثار التي تعود لحضارات وإمبراطوريات مختلفة، إلى جانب التراث البيئي والمعالم الدينية كالكنائس والمساجد ومقامات الأولياء ومعابد الطوائف المختلفة، كلها معالم تاريخية تحتضنها جبال وسهول فلسطين. هذه المعالم تمتد جذورها عميقا وصولا إلى مرحلة العصر الحجري وفترة نشوء الحضارة الإنسانية. وكهف شقبة هو خير مثال على ذلك، فهو أحد المعالم الأثرية العشرين التي يطالب الفلسطينيون بإضافتها إلى قائمة التراث العالمي، ان وضع الكهف ورغم أهميته التاريخية يعد مأساويا.

وتشاهد مكبات للنفايات ومقالع للحجر في محيط معلم من المعالم التي تعد شاهدا على وجود حضارة ما قبل نشوء الزراعة وتعود للعصر الحجري ما هي سوى نموذج على ما يجري بحق المعالم الأثرية في فلسطين. فالآثار هنا تعني وجود الإنسان على هذه الأرض منذ فجر التاريخ وهو ما يناقض مقولة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض.

المزيد في التقرير المصور.

الأزمة اليمنية