لافروف: اعترافنا بأوسيتيا الجنوبية وأبخازيا قضية منتهية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/58953/

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف للصحفيين يوم الأربعاء 1 ديسمبر/كانون الأول أن اعتراف بلاده باستقلال اوسيتيا الجنوبية وابخازيا أمر بات منتهيا لا يقبل النقاش. وأكد أن موسكو لن توافق على ذكر "النزاعات" في جورجيا في الوثائق النهائية لقمة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا المنعقدة في أستانا.

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف للصحفيين يوم الأربعاء 1 ديسمبر/كانون الأول أن اعتراف بلاده باستقلال اوسيتيا الجنوبية وابخازيا أمر بات منتهيا لا يقبل النقاش. وأكد أن موسكو لن توافق على ذكر "النزاعات" في جورجيا في الوثائق النهائية لقمة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا المنعقدة في أستانا.
وقال لافروف: "حين يسعى بعض شركائنا في قمة منظمة الأمن والتعاون في اوروبا في استانا اثناء اعداد الوثائق النهائية لتصوير مشكلة اوسيتيا الجنوبية وابخازيا كما لو كانت  مشكلة جورجية، فنحن لا نستطيع قبول ذلك بأي حال من الأحوال.. هذه المسألة بالنسبة لنا مغلقة. هاتان دولتان مستقلتان وهذا معترف به من خلال واقعة مشاركة أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا في مباحثات جنيف كعضوين كاملي الحقوق في هذه العملية إلى جانب جورجيا".
لندن تدعو روسيا الى سحب القوات من أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية
دعا نيك كليغ نائب رئيس الوزارء البريطاني روسيا الى سحب قواتها من أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية. وجاء ذلك خلال مشاركته في قمة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بأستانا.
وقال كليغ: "تعترف بريطانيا ومعظم دول منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بوحدة اراضي وسيادة جورجيا في حدودها المعترف بها دوليا". ودعا روسيا الى الوفاء بالتزاماتها في إطار اتفاق وقف إطلاق النار وسحب قواتها من أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية. كما شدد على ضرورة إعادة بعثة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا الى جورجيا، بما فيها الاقليمين المتنازع عليهما.
وكانت بعثة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا قد أضطرت الى مغادرة الأراضي الجورجية بعد انتهاء تفويضها، حيث رفضت روسيا تمديد هذا التفويض، مطالبة بتغيير عنوان البعثة وصلاحياتها، مشيرة الى ان أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا لم تعودا جزءين من الأراضي الجورجية ولا يمكن للبعثة أن تعمل فيهما على اساس تفويضها القديم.
ميركل وفيون: حرب القوقاز في عام 2008 أظهرت أزمة الثقة على فضاء منظمة الأمن والتعاون في أوروبا
أشارت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس الوزارء الفرنسي فرانسوا فييون يوم الأربعاء أن حرب القوقاز في عام 2008 أظهرت وجود أزمة ثقة على فضاء منظمة الأمن والتعاون في أوروبا.
وأعادت ميركل الى الأذهان أن قمة روسيا-الناتو في لشبونة الشهر الماضي، أكدت على عزم الطرفين بدء مرحلة جديدة في شراكتهما، مؤكدة على وجود فرص جيدة لاستعادة الثقة.
وقالت المستشارة الألمانية: "يجب علينا اليوم في إطار قمة منظمة الأمن والتعاون في  أوروبا ان نعلن عن شراكة جديدة. إن الهدف المشترك الذي تؤيده المانيا هو ترك المنافسة في الماضي".
وفي الوقت نفسه شددت ألمانيا وفرنسا على انهما تؤيدان سيادة ووحدة أراضي جورجيا في حدودها المعترف بها دوليا، وتدعوان الى عودة بعثة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في المنطقة.
وأضافت ميركل أن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا لا تملك آليات كافية لحل النزاعات التي تندلع في فضائها. وعلى سبيل المثال أشارت المستشارة الألمانية الى النزاع في ترانسدنيستريا، واعربت عن تأييدها للخطة الروسية  لحل هذا النزاع، التي تنص على إجراء مفاوضات بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا والاتحاد الأوروبي ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا حول الموضوع.

ساكاشفيلي : اود اجراء حوار مع روسيا 

من جانبه اعلن الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي في خطاب القاه خلال انعقاد قمة منظمة الامن والتعاون الاوروبي يوم 1 ديسمبر/كانون الاول انه يود اجراء حوار مع روسيا. وقال "اننا نأمل في ان تتم اعادة النظر في الاحداث المأسوية وسيتسنى تسوية النزاع مع روسيا الاتحادية. ولهذا الغرض من الضروري اجراء حوار شامل وليس المواجهة.
في الوقت ذاته  اكد ساكاشفيلي مرة أخرى ان بلاده "لن تلجأ الى استخدام القوة من اجل استعادة اراضيها وسيادتها عليها. واعلن الرئيس الجورجي ايضا  انه وجه بيانا  رسميا بهذا الصدد الى الامناء العامين لمنظمة الامن والتعاون الاوروبي وهيئة الامم المتحدة والناتو ورئيس المفوضية الاوروبية والرئيس الامريكي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)