اقوال الصحف الروسية ليوم 1 ديسمبر/كانون الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/58925/

صحيفة " كومسومولسكايا برافدا " تتوقف في الوثائق التي نشرها موقع " ويكيليكس" عند وثيقةٍ تتحدث عن سيدة أوكرانية تُـرافق الزعيم الليبي  معمر القذافي في كل تحركاته. توضح الصحيفة أن السيدة المذكورة هي غالينا كولوتْـنيـتـسكايا الآتيةُ من الريف الأوكراني. فقد درست غالينا التمريض وعملت في المستشفى الرئيسي التابعِ لوزارة الدفاع الأوكرانية.
ورافقت رحلةً عِـلميةً إلى القطب المتجمد الجنوبي. ثم عادت للعمل في المستشفى العسكري. وفجأة قررت السفر إلى ليبيا بقصد العمل. وفوجئ زملاءُ غالينا وأصدقاؤها بأنها أصبحت الممرضةَ الخاصة للعقيد معمر القذافي. وتتضارب الروايات حول هذا التحول المفاجئ في حياة غالينا،
لكن إحدى الروايات المتداولة تقول بأن القذافي تَـعرض ذاتَ مرةٍ لمحاولة اغتيال أصيب فيها أحدُ مساعديه بإصابات بالغة. وفي إحدى زيارات القذافي لذلك الجريح تعرف على غالينا فقرر ضمها إلى حاشيته.

 صحيفة  "نوفيي إيزفيستيا " تتوقف عند تصريح أدلى به رئيس منظمة "أوبيك " ويلسون باستور، أعلن فيه عن ثقته بأن أسعار النفط سوف تتراوح في العام ألفيْـن وأحد عشر، بين خمسةٍ وسبعين وخمسةٍ وثمانين دولارا للبرميل. مشيرا إلى أن هذا السعر يرضي المنتجين والمستهلكين على حد سواء. تقول الصحيفة إن السعرَ المذكور يرضي روسيا كذلك. ذلك أن الحكومة الروسية انطلقت في تشكيلها للموازنة الفيدرالية للعام ألفين واحد عشر من أسعار للنفط قريبةٍ من الأسعار التي ذكرها باستور. لكن روسيا تأمل بأن ترتفع أسعار النفط إلى مستويات أعلى خاصة وأن الموازنة تفترض عجزا يُـقدَّر بِـستينَ مليار دولار. وتنقل الصحيفة عن وزير المالية الروسي أليكسي كودرين أن التخلص من عجز الموازنةِ بشكل نهائي، يتطلب أن لا يَـقل سعر برميل النفط عن مائةٍ وتسعةِ دولارات.

يوم أمس، ألقى الرئيس دميتري مدفيديف الكلمة الرئاسية السنوية، التي تُـعتبر بمثابة برنامج عمل لجميع أجهزة الدولة الروسية خلال العام القادم. ولقد أصبح تقليدا أن يلقي الرئيس كلمته السنوية أمام الاجتماع المشترك لمجلسي الجمعية الفيدرالية (مجلس الدوما ومجلس الاتحاد) ومجلسِ الوزراء بحضور ممثلين عن كافة الفعاليات الاجتماعية والدينية والاقتصادية في البلاد.
 ومن الطبيعي أن تتناول كافة الصحف الروسية هذه الكلمة بالنقد والتحليل كل من وجهة نظرها الخاصة.
   صحيفة "إيزفيستيا" لاحظت أن الكلمة الرئاسية الحالية تميزت عن الكلمتين اللتين ألقاهما الرئيس مدفيديف سنة ألفين وثمانية وسنة ألفين وتسعة، تميزت عنهما بِـصِـغَـر الحيّـز الذي خُصص فيها للجوانب السياسية، وتميزت كذلك بالتركيز على قضايا التعليم والصحة والديموغرافيا وعلى قضايا الأمن القومي ومكافحة الفساد. ولعل ما يعكس توجهات الدولة الروسية في المرحلة القادمة، هو تأكيد الرئيس بأن القيادة الروسية تكرس كلَّ جهودِها لتحديث البلاد وتغيير نوعية حياة المواطنين نحو الأفضل. وأوضح مدفيديف أن الهدف من ذلك كله يتمثل في تأمين حياة أفضلَ لأولادنا، حسب تعبير مدفيديف، وفي تهيئة الظروف المواتية لهم لكي يحققوا ما لم نستطع نحن تحقيقَـه. ومن خلال نجاحات أبنائنا يتحقق الغَـدُ المُـشرق لروسيا(نا) العظيمة.  وتشير الصحيفة إلى أن الكثير من المحللين والنواب والمراقبين كانوا يتوقعون أن يضمِّـن مدفيديف كلمته كما كبيرا من الوعود والبرامج المخصصة لكسب التأييد له في الانتخابات الرئاسية التي ستجري سنة ألفين واثني عشر. لكن هذه التوقعات لم تتحقق. فقد جاءت الكلمة التي تكونت من ثلاثة وخمسين صفحة واضحة ومحددة وجاءت أشبه ما تكون بمجموعة من التعليمات والتوجيهات. وتلفت الصحيفة إلى أن كلمة الرئيس لهذا العام كانت أقصر من سابقتيها، حيث دامت ساعة وربع الساعة فقط. وقد صفق الحضور خلال تلك الفترة ثلاثين مرة كانت أكثرها حدة وطولا عندما أعلن عن المسألة الرئيسة لكلمته ألا وهي تغيير سياسة الدولة تجاه الأطفال. وقوبل مدفيديف بتصفيق حاد عندما تحدث عن رفع المعاشات التقاعدية وعندما تحدث عن تطوير القطاعات الاقتصادية التي لا ترتبط بالخامات وعندما تحدث عن مشروع "سكولكوفا" المعلوماتي وعندما تحدث عن مكافحة الفساد. وتلفت الصحيفة إلى أن هدوءا تاما خيم على الحضور مرتين، الأولى عندما أوضح الرئيس أن الديمقراطية في حقيقتها تعني أن المسؤولين يخدمون الشعب ولا يتحكمون في مصيره. وخيم الهدوء للمرة الثانية عندما حذر الرئيس من أن السلطات وأجهزة الدولة على اختلاف مستوياتها يجب أن لا تكون مالكة لا للمصانع ولا لوسائل الإعلام ولا للسفن.  وير كاتب المقالة أن الكثير من الحاضرين استقبلوا ذلك التنبيه بكثير من الحذر والقلق.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" ترى أن الكلمة الرئاسية لهذه السنة جاءت خالية من أي جديد، حيث تطرق الرئيس فيها إلى نفس القضايا التي ما انفك يتحدث عنها على مدى الأشهر الأخيرة. ولم تتضمن أيةَ إجابات على المسائل التي تقض مضاجع السواد الأعظم من المواطنين مثل تأمين فرص العمل وتحسين المستوى المعيشي والتعليم والسكن والصحة وإصلاحُ القضاءِ والأجهزةِ الأمنية. وبعبارة أخرى فإن الكلمة الرئاسيةَ الحالية بَـدتْ وكأنها موجهةٌ لدولة مزدهرة يَـنعم شعبُـها بالرخاء والطمأنينة ولا تحتاجُ إلا لإجراء بعض الإصلاحات التجميلية. يرى كاتب المقالة أن هذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الرئيس يعيش في برج عاجي بعيدا عن المواطنين وعن هموهم، ويرى كذلك أنَّ نّـصَّ هذه الكلمة صاغها موظفون في إدارة الرئيس عزلوا أنفسهم في مكاتِـبِـهم الفارهة ونَـسوْا كلَّ ما يدور خارج أسوار الكريملين. وتعيد الصحيفة للذاكرة أن الرئيس مدفيديف اقترح في مقالته الشهيرة "روسيا إلى الأمام" ، التي نشرها خريفَ العام الماضي، اقترح على المواطنين المشاركة في كتابة كلمته السنوية. لكن مضمون الكلمة السنوية الحالية يوحي بأن أحدا من إدارة الرئيس لم يستشر الشعب قبل صياغة تلك الكلمة. وتؤكد مصادر الصحيفة أن شخصين فقط من إدارة الرئيس عملا على إعداد الكلمة الرئاسية الحالية. وأن عددا من أهم المبادرات والموضوعات تم حذفه من الكلمة قبل يومين فقط من إلقائها. وهذا ما يفسر وجود فجوات واضحة في نص الكلمة، وضعفٍ في الترابط المنطقي بين مكوناتها. وتشير الصحيفة إلى أن قضية الأطفال والديموغرافيا شغلت حيزا مركزيا في الكلمة. حيث أكد الرئيس على أن النظام الحالي مسؤول عن شكل الدولة التي سوف يتسلمها الأحفاد. علما بأن هذا النوع من الهموم يقلق دولة أوروبية مزدهرة، لا هم لها إلا حل المسألة الديموغرافية. أما دولة في وضع روسيا فثمة الكثير من الأمور الحيوية والحياتية الملحة التي تقلق شعبها، مثل تأمين فرص العمل ورفع المستوى المعيشي للمواطنين والإرتقاء بمستوى التعليم والصحة وتحسين ظروف السكن مع الأخذ بالاعتبار التباين الطبقي الهائل بين المواطنين. إذ ليس من قبيل الصدفة أن عدد المواطنين الذين يعيشون في مساكن غير ملائمة ارتفع بشكل ملحوظ خلال الأعوام الأخيرة، وليس ثمة أمل في أن يتخلص هؤلاء يوما ما من الجحيم الذي يعيشون فيه، لأن الكثيرين لا يستطيعون الإيفاء بشروط القروض السكنية. وتلفت الصحيفة إلى أن الرئيس مدفيديف لم يتحدث في كلمته الحالية عن نيته استخدام التحديث لخلق ظروف تساعد المواطنين على تحقيق طموحاتهم. ولم يتحدث عن سبل جعل عملية التحديث أداة لرفاهية الشعب، ناهيك عن أنه لم يفصح عن أية برامج محددة لدفع عملية التحديث التي دأب على التبشير بها والترويج لها.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية
 
  صحيفة "كوميرسانت " اعتبرت أن الجزء الاقتصادي من رسالة الرئيس دميتري مدفيديف  الموجهة إلى البرلمان الفيدرالي الروسي كان متواضعا للغاية وذلك على نقيض الجزء المتعلق بوضع التعداد السكاني حتى أن الحكومة دققت في غضون بضع ساعات بعد توجيه الرسالة في تفاصيلها حتى النهاية. الصحيفة لفتت إلى أن الرئيس مدفيديف وعد بتقديم الأموال فقط للجيش وقطاع الأعمال الصغيرة وللأطفال وأن الكرملين في هذه الحال قيّد نمو نفقات الميزانية بنحو تسعين مليار روبل أي حوالي ثلاثة مليارات دولار في غضون عامين.

صحيفة " فيدومستي " أشارت إلى أن الحكومة السورية اختارت خمس شركات أجنبية من الامارات والسعودية وقطر وتركيا وفرنسا للمنافسة على الرخصة الثالثة لخدمة الهواتف النقالة في البلاد  بينما لم  تقبل طلب الشركة الايرانية تامكو. الصحيفة اعتبرت أن عدم مشاركة الشركات الروسية في المنافسة يعتبر حالةً نادرة وعللت ذلك بمخاوف من العقوبات الأمريكية التي تضع سوريا في ما يسمى بمحور الشر ، من ناحية أخرى ربما تكون الشركات الروسية قد  أدركت أنها لن تستطيع منافسة سخاء العرب.

صحيفة " إر بي كا ديلي " توقعت انتقال أزمة الديون التي أصابت اليونان وإيرلندا والبرتغال إلى أوروبا الوسطى وأن أقوى المرشحين حسب الخبراء هي بلجيكا التي تأتي ثالثة بعد اليونان وايطاليا من حيث حجمُ الديون الحكومية، في حين يرى محللون من ناحية أخرى أن وضع بلجيكا الاقتصادي لن يكون السبب في حدوث الأزمة بل حالةُ الانقسام السياسي التي تعيشُها البلاد بعد الانتخابات البرلمانية في يونيو حزيران الماضي وعدمُ تشكيل الحكومة حتى اللحظة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)