الأسد: مهما اشتدت العقوبات علينا فلن نغير موقفنا لأن القضية ليست بيعا للمبادئ من أجل أموال

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/589119/

أكد الرئيس السوري بشار الأسد أنه مهما اشتدت العقوبات على بلاده فلن تغير من موقفها لأن القضية ليست قضية بيع للمبادئ من أجل أموال أو من أجل طعام أو من أجل مساعدات خارجية وإلا فعلينا أن نبرر موقف أي شخص فاسد باع شرفه من أجل المال.

أكد الرئيس السوري بشار الأسد أنه مهما اشتدت العقوبات على بلاده فلن تغير من موقفها لأن القضية ليست قضية بيع للمبادئ من أجل أموال أو من أجل طعام أو من أجل مساعدات خارجية وإلا فعلينا أن نبرر موقف أي شخص فاسد باع شرفه من أجل المال.

ونفى الأسد في الجزء الرابع من المقابلة التي أجرتها معه صحيفة "جمهوريت" التركية ونشرت يوم 6 يوليو/تموز، في سياق رده على سؤال حول اتهام تركيا لسورية بدعم حزب العمال الكردستاني على خلفية الأزمة معها قائلا: "هذا الكلام غير صحيح ربما من يفكر بهذه الطريقة لديه عادة الغدر فيظن بالآخرين بنفس الطريقة"، موضحا "أنه عندما تعاني من اضطرابات في بلدك فالأولويات الأمنية تصبح مختلفة.. تركز على قضايا معينة وبالتالي لا تستطيع أن تضبط الأمور بشكل كامل ويصبح تحرك أي مجموعة داخل بلدك متاحا أكثر من الظروف العادية فإذا كان من الصعب علينا الآن في حالات معينة أن نحمي بعض السوريين هل من الممكن أن نكون نحن مسؤولين عن حماية الأتراك".

الأسد: سورية لا ترسل عناصر من حزب العمال الكردستاني الى تركيا

واشار الى "أنه إذا كان هناك خلل أمني في تركيا الآن فهو بسبب سياسات الحكومة التركية وهي تريد أن تحمل المسؤولية لغيرها". واضاف حول اتهام تركيا لسورية بانها ترسل عناصر من حزب العمال الكردستاني "أولا أين دليلهم على ذلك.. وثانيا حزب العمال الكردستاني يقاتل تركيا منذ عقود لذلك لا داعي لكي نرسلهم نحن للقيام بهذا.. وعندما كانت العلاقة جيدة بيننا وبين المؤسسات العسكرية والأمنية في تركيا كان حزب العمال يقوم أيضا بعمليات.. الفرق الوحيد هو أنه عندما يكون لديك ساحة مجاورة فيها فوضى تصبح الحركة أسهل وهذا شيء بديهي".

الأسد: نرفض مبدأ الانفصال

واضاف الاسد فيما يخص القضية الكردية من الناحية الإقليمية قائلا "أن هذه المنطقة فيها تنوع ثقافي كبير وكل مكون ثقافي بحاجة ليشعر بوجوده.. المشكلة خلال العقود الماضية بأن هناك من استغل هذه المكونات من أجل أهداف سياسية.. الآن علينا أن نفكر بأن قوة الوطن أو قوة القومية هي بالتنوع الموجود فيها.. ولكن من غير المسموح لهذه المكونات أن تذهب باتجاه الانفصال ولا يجوز أن تشعر الدولة بأن هذا المكون هو عامل خلل أو عامل خوف".

واعتبر الاسد انه في حال حدوث انفصال "سيكون هناك عشرات الدويلات الصغيرة وليس دولة كردية فقط.. عندها ستبحث كل طائفة ودين وقومية عن دولة مستقلة.. لا اعتقد بأن شعوبنا ترى أن لها مصلحة في هذا التقسيم".

واوضح الأسد ان الحدود بين تركيا وسورية "تحولت إلى حدود لتهريب السلاح ولتمرير الإرهابيين إلى سورية.. كنا نتحدث لسنوات عن كيفية تحويل هذه الحدود إلى حدود تنمية.. ولكن تنمية وإرهاب لا يلتقيان".

المصدر: سانا

الأزمة اليمنية