أنصار الفيدرالية في ليبيا يغلقون مرفأ راس لانوف احتجاجا على توزيع المقاعد في البرلمان

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/589096/

أفادت وكالة "فرانس برس" بأن أنصار الفيدرالية في ليبيا أغلقوا مساء الخميس 5 يوليو/تموز مرفأين نفطيين شرق البلاد احتجاجا على توزيع المقاعد في المؤتمر الوطني العام (البرلمان)، وذلك قبل يومين من انتخاب اعضائه في 7 من الشهر الجاري.

أفادت وكالة "فرانس برس" بأن أنصار الفيدرالية في ليبيا أغلقوا مساء الخميس 5 يوليو/تموز مرفأين نفطيين شرق البلاد احتجاجا على توزيع المقاعد في المؤتمر الوطني العام (البرلمان)، وذلك قبل يومين من انتخاب اعضائه في السابع من الشهر الجاري.

ونقلت الوكالة عن مسؤول في مرفأ راس لانوف ان "المرفأ مغلق، وعمليات ضخ النفط وتعبئته متوقفة"، موضحا ان أنصار الفيدرالية "جاؤوا وطلبوا وقف العمليات في المرفأ".

من جهته، أكد مصدر اعلامي بشركة الخليج العربي للنفط أن معتصمين في الوادي الاحمر أغلقوا ميناءي السدرة والهروج النفطيين براس لانوف ويتجهون الآن إلى البريقة والزويتينة. وأضاف المصدر أن المعتصمين مسلحون بالدبابات والراجمات.

من جهته، أعلن ابراهيم جضران، منسق عام الاعتصام بالوادي الاحمر انه "تم إغلاق الموانئ النفطية في السدرة والهروج والبريقة والزويتينة والحريقة ولدينا قوة كبيرة للقيام بذلك". وأوردت "فرانس برس" عن جضران قوله ان إغلاق الموانئ سيتم لمدة 48 ساعة احتجاجا على الانتخابات و"الظلم الذي وقع على المنطقة الشرقية والمطالبة بتسوية المقاعد التي تم الاعتصام من أجلها لأكثر من شهرين".

يذكر ان أنصار الفدرالية يطالبون بمزيد من المقاعد الـ200 في المؤتمر الوطني العام، بينما جاء توزيع المقاعد بناء على معطيات ديموغرافية، فقد تم تخصيص مئة مقعد للغرب و60 مقعدا فقط للشرق و40 مقعدا للجنوب. وفي محاولة للضغط على السلطات، دعا المعتصمون بالوادي الاحمر الى مقاطعة الانتخابات وهددوا بنسف العملية الانتخابية.

المزيد من التفاصيل في المكالمة الهاتفية:

هذا واعتبر فينيامين بوبوف مدير مركز شراكة الحضارات التابع لمعهد العلاقات الدولية بموسكو ان النزعة الانفصالية التي ظهرت بقوة في ليبيا بعد العملية العسكرية لحلف لناتو في البلاد، لن يتم حلها سريعا. وقال لـ"روسيا اليوم": "أتمنى ان تكون الانتخابات التشريعية خطوة جديدة نحو الامام في بناء دولة موحدة ، ولكن الحياة تظهر ان مناطق جديدة تبدي اهتمامها بالانفصال، وباتت هذه العملية لا يمكن تسويتها مجرد باجراء الانتخابات، بل سنشهد سنتين أو ثلاث سنوات صعبة قبل ان تتمكن ليبيا من بناء دولة ديمقراطية مركزية معاصرة".

وفي هذا السياق قال الكاتب الصحفي الليبي ابراهيم المجبري في اتصال هاتفي بقناة "روسيا اليوم" من مدينة بنغازي ان الخلاف بين القوى السياسية الليبية يكمن في "توزيع المقاعد في المؤتمر الوطني العام بين الاقاليم الثلاثة التي تتكون منها ليبيا".