مود: بعثة المراقبين جمدت بسبب العنف.. وقد نستأنف عملنا الاسبوع المقبل

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/589044/

أكد رئيس بعثة المراقبين الدوليين في سورية الجنرال روبرت مود، أن تصاعد العنف إلى مرحلة غير مسبوقة قد عرقل من مقدرة المراقبين على انجاز مهمتهم كما حال دون التمكن من تقديم المساعدة في الحوار الداخلي، ما أدى الى وقف عمل البعثة رغم العزم على استئنافها حالما جددت الاطراف التزامها بوقف دائم للعنف وتنفيذ خطة النقاط الست.

أكد رئيس بعثة المراقبين الدوليين في سورية الجنرال روبرت مود، أن تصاعد العنف إلى مرحلة غير مسبوقة قد عرقل من مقدرة المراقبين على انجاز مهمتهم كما حال دون التمكن من تقديم المساعدة في الحوار الداخلي، ما أدى الى وقف عمل البعثة رغم العزم على استئنافها حالما جددت الاطراف التزامها بوقف دائم للعنف وتنفيذ خطة النقاط الست.

وقال مود في مؤتمر صحافي عقده يوم 5 يوليو/تموز في دمشق انه "سوف يتم في مجلس الامن خلال الايام والاسابيع المقبلة تقييم عمل البعثة ومستقبلها، ومهما يكن القرار الذي سيتخذه مجلس الامن فإن استمرار مسؤولية المجتمع الدولي تجاه الشعب السوري هي مسؤولية سياسية واخلاقية فلا يمكن ان نغلق أعيننا ونسد آذاننا عن معاناتهم وهذا لن يحصل وسوف نواصل العمل لنجد طرقاً جديدة لإنهاء الازمة  بإيجاد حل سلمي وإرساء حوار سياسي".

واضاف "إننا قد نستأنف عملنا الاسبوع المقبل ونعيد توزيع فرقنا ميدانيا، حيث سنقوم بنقل فرق المراقبة الميدانية المنتشرة في حماة وادلب وطرطوس لتعزيز حضورها في مناطق أخرى"، لافتا إلى أن مستقبل عمل فريق المراقبين الدوليين الذي تنتهي مهمته بتاريخ 20 من الشهر الجاري سيتقرر في مجلس الأمن الدولي، معربا عن استعداده للاستمرار في تنفيذ المهمة النافعة.

وحول الدعوات التي طالبت بتسليح المراقبين قال مود "ان فكرة تسليح المراقبين ليست فكرة جيدة ودخولنا الى المناطق ونحن غير مسلحين سيعطينا امانا اكثر".

وأكد مود على ان "اعضاء مجموعة العمل من اجل سورية التي عقدت في جنيف السبت الماضي اكدوا بأنه لا بد من تهيئة الظروف المناسبة  لتسوية سلمية  في سورية".

محلل سياسي: تمديد مهمة المراقبين الدوليين مضيعة للوقت

بدوره قال المحلل السياسي السوري كامل صقر في اتصال هاتفي مع قناة "روسيا اليوم" أن الحكومة والمعارضة في سورية يتحملان مسؤولية، يتفاوت حجمها بين الطرفين، في عرقلة جهود المراقبين الدوليين.

ورجح المحلل أن تكون الحكومة السورية قد أعاقت في لحظة ما جهود المراقبين الدوليين، وأكد مسؤولية الحكومة عن جانب من العنف الجاري في سورية، موضحاً أن المعارضة تتحمل المسؤولية كذلك.

وفي ما يخص مهمة المراقبين، قال المحلل أن تمديد فترة عمل المراقبين هو مضيعة للوقت، إذ أنهم قد أدوا مهمتهم في تحديد الأطراف المتسببة في العنف، ولذلك يجب الانتقال إلى مرحلة الحوار السياسي.

 

المصدر: محطة أخبار سورية + "روسيا اليوم"