المعارضة السودانية توقع وثيقة "البديل الديمقراطي" وتستعد للخروج في تظاهرات جمعة "شذاذ الآفاق"

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/589023/

وقع قادة الأحزاب السودانية المعارضالمنضوية تحت لواء قوى الإجماع الوطني على وثيقة أطلقوا عليها اسم "البديل الديمقراطي" لما بعد النظام الرئيس عمر البشير. ودعت المعارضة إلى فترة انتقالية يحكمها إعلان دستوري تبدأ بتشكيل الحكومة الانتقالية وتنتهي بإجراء انتخابات حرة ونزيهة. وحثت الوثيقة أنصار المعارضة الى الاضراب والتظاهر السلمي.

وقع قادة الأحزاب السودانية المعارضالمنضوية تحت لواء قوى الإجماع الوطني على وثيقة أطلقوا عليها اسم "البديل الديمقراطي" لما بعد النظام الرئيس عمر البشير.

وتنص الوثيقة التي تم التوقيع عليها مساء الاربعاء 4 يوليو/نموز على كيفية التعامل مع الحكومة السودانية. فدعت المعارضة إلى فترة انتقالية "يحكمها إعلان دستوري تبدأ بتشكيل الحكومة الانتقالية وتنتهي بإجراء انتخابات حرة ونزيهة"، وشددت أيضا على ضرورة "عدم استغلال الدين في الصراع السياسي أو الحزبي لضمان الاستقرار والسلام الاجتماعي".

وحثت الوثيقة أنصار المعارضة الى "الاضراب والتظاهر السلمي، الاعتصام، العصيان المدني، الانتفاضة والثورة الشعبية" كوسائل لتحقيق الاهداف المذكورة.

وقد وقع على "وثيقة البديل الديمقراطي" كل من حزب الأمة القومي برئاسة الصادق المهدي رئيس الوزراء السابق والحزب الشيوعي السوداني وحزب المؤتمر الشعبي برئاسة حسن الترابي والحزب الوطني وحزب المؤتمر السوداني وحركة القوى الجديدة (حق) وحزب البعث العربي الاشتراكي والحزب الناصري.

هذا وتستعد المعارضة للخروج في جمعة غضب جديدة يوم 6 يوليو/تموز. وذكرت التقارير الصحفية انه لم يتفق الناشطون على تسمية تظاهرات الجمعة بعد، رغم الإعلان السابق عن تسميتها بـ "جمعة شذاذ الآفاق" ردا على تصريحات للرئيس البشير وصف فيها المتظاهرين بأنهم "شذاذ الآفاق".

هذا وأكد صديق يوسف ممثل الحزب الشيوعي السوداني في قوى الاجماع الوطني لـ"روسيا اليوم" ان المعارضة تدعو للنضال السلمي، موضحا ان نشطاء المعارضة يخرجون في المظاهرات دون اسلحة، ولكن الحكومة تستعمل العنف المفرط ضدهم. واضاف: "اذا استمرت سياسة النظام في القمع واستعمال الرصاص الحي، فليس هناك مجال للشعب السوداني غير الرد".

المصدر: البي بي سي + وكالات