واشنطن تطرح مشروع قرار حول سورية أمام مجلس حقوق الانسان

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/588947/

قدمت الولايات المتحدة يوم 3 يوليو/تموز مشروع قرار حول سورية امام مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة يعرب عن الاسف "للتداعيات المقلقة" التي يمكن ان تنجم عن "عدم تطبيق" خطة كوفي انان، ويشدد على ضرورة قيام تحقيق دولي في وضعية حقوق الانسان بسورية.

قدمت الولايات المتحدة يوم 3 يوليو/تموز مشروع قرار حول سورية امام مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة يعرب عن الاسف "للتداعيات المقلقة" التي يمكن ان تنجم عن "عدم تطبيق" خطة كوفي انان، ويشدد على ضرورة قيام تحقيق دولي في وضعية حقوق الانسان بسورية.

ويدين مشروع القرار ايضا "الانتهاكات الفاضحة والمعممة والمنتظمة لحقوق الانسان في سورية" وجعل السلطات السورية المدنيين وخاصة الاطفال هدفا لها. كما يعرب مشروع القرار الاميركي من جهة ثانية عن الاسف "للتداعيات المقلقة على مستوى حقوق الانسان نتيجة عدم تطبيق خطة انان ذات النقاط الست". ويدعو الى تطبيق هذه الخطة من دون شروط مسبقة، ويشدد على ضرورة التحقيق في هذه الخروقات لحقوق الانسان لاحالة المسؤولين عنها الى القضاء حيث يمكن ان توجه اليهم تهم ارتكاب "جرائم ضد الانسانية".

ومن المتوقع ان يتم التصويت على مشروع القرار يوم الجمعة القادم وهو اخر يوم عمل لدورة هذا المجلس الصيفية.

ويشيد مشروع القرار الاميركي بنتائج اجتماع جنيف السبت الماضي الذي حدد مبادىء مرحلة انتقالية في سورية تتضمن تشكيل حكومة تضم في صفوفها وزراء من المعارضة والحكومة الحالية على حد سواء.

ومنذ بدء الأزمة السورية قبل نحو 15 شهرا صوت اعضاء مجلس حقوق الانسان الـ47 على العديد من الانتهاكات لحقوق الانسان في سورية كما طالبوا بتحقيق دولي مستقل فيها. وتم تكليف لجنة دولية مستقلة في اغسطس/آب الماضي للتحقيق في هذه الانتهاكات، الا انه لم يسمح لها بعد بالتوجه الى الاراضي السورية. الا ان رئيس هذه اللجنة البرازيلي باولو سرجيو بينيرو  وحده فقط حصل على تاشيرة دخول والتقى عددا من المسؤولين السوريين في 23 يونيو/حزيران الماضي.

ومن المقرر ان تقدم هذه اللجنة تقريرها النهائي في سبتمبر/ايلول المقبل ويقوم اعضاؤها باحاطة مجلس حقوق الانسان بما يقومون به بشكل دوري. وفي تقريرها الاخير الذي قدم في 27 يونيو/حزيران الماضي في جنيف قالت اللجنة ان الوضع في سورية تحول الى حرب اهلية في العديد من المناطق ونددت بتزايد اعمال العنف الطائفية.

المصدر: ا ف ب

الأزمة اليمنية