مراسلة روسيا اليوم: المشاركون في مؤتمر القاهرة يطالبون بتنحي الأسد

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/588910/

نقلت مراسلة قناة "روسيا اليوم" في القاهرة يوم 3 يوليو/تموز عن معارضين مشاركين في مؤتمر المعارضة السورية، قولهم إن المجتمعين طالبوا بتنحي الرئيس بشار الأسد ودعم ما يسمى بالجيش السوري الحر.

نقلت مراسلة قناة "روسيا اليوم" في القاهرة يوم 3 يوليو/تموز عن معارضين مشاركين في مؤتمر المعارضة السورية، قولهم إن المجتمعين طالبوا بتنحي الرئيس بشار الأسد ودعم ما يسمى بالجيش السوري الحر.

هذا وأعلنت الهيئة العامة للثورة السورية في بيان لها انسحابها من مؤتمر المعارضة السورية بالقاهرة، وعللت ذلك بما اعتبرته دخولا في تجاذبات سياسية تلعب بمصير الشعب والثورة، وأن هناك أجندات تسمح بوضع الثورة بين سندان التجاذبات والصراعات الدولية ومطرقة النظام في سورية حسب البيان.

ومن جانبها، قالت مراسلة "روسيا اليوم"، استناداً لمصادر في الهيئة، أن الجناح السياسي للهيئة حضر المؤتمر، بينما أعلن الجناح الثوري عن انسحابه.

وكان قد ورد سابقاً أن العضوة بالهيئة سهير الأتاسي نفت صدور بيان الانسحاب معتبرة أنه صدر عن أفراد، مؤكدة ايجابية الأجواء التي ينعقد فيها المؤتمر.

وعلى صعيد أخر، أفادت المراسلة عن وجود خلافات خلال المؤتمر حول آلية دعم الجيش الحر والنص على ذلك، حيث ترى هيئة التنسيق الوطنية أن النص على دعم الجيش الحر وتسليحه سيؤدي إلى تأجيج العنف أكثر مما هو عليه.

هذا وكان هناك خلاف أيضاً حول استخدام عبارة "تنحي الأسد"، وقد وصلت الأطراف إلى اتفاق استخدام عبارة "إسقاط نظام الأسد"، حسب إفادة المراسلة.

محلل سياسي: المعارضة في حالتها الراهنة تشكل مجموعات متناثرة

وبدوره قال المحلل السياسي أحمد الحاج علي في اتصال هاتفي مع قناة "روسيا اليوم" أن المعارضة السورية في حالتها الراهنة تشكل مجموعات متناثرة، تندفع نحو تحقيق نقطتين فحسب، وهما: أولاً، وجوب اسقاط النظام، والعمل على أساس ذلك من خلال التغاضي عن القيم والقواعد والقوى الشعبية التي تساند هذا النظام، وثانياً، انتقاد دول الغرب، في حال أقرت بعدم التدخل عسكرياً في سورية.

وأشار المحلل إلى أن تصريح الرئيس السوري بشار الأسد عن استعداده للتنحي في حال تطلبت مصلحة البلاد ذلك غير مرتبط بمطالب المعارضة، إذ أن مطالب المعارضة بسقوط النظام مبنية على أساس أن يُسقط النظام من قبل قوى خارجية.

امين الحزب اليساري الكردي: المعارضة السورية لم تبلور حتى الآن مشروعا سياسيا

وفي هذا السياق قال محمد موسى محمد أمين الحزب اليساري الكردي في حديث لقناة "روسيا اليوم" ان "المعارضة ما زالت موجودة وما زالت مجتمعة، وان الاطر الاساسية لا تزال تشارك في مناقشة الوثائق" مشيرا الى ان الحديث يدور عن وثيقتين اساسيتين هما وثيقة العهد الوطني ووثيقة المرحلة الانتقالية.

واعترف محمد بان هناك "نقاطا خلافية جوهرية بين اطراف المعارضة لم تحل بعد، ألا وهي تشكيل لجنة متابعة لقيادة الاطر المعارضة" المشاركة في اجتماع القاهرة، اضافة الى قضايا جوهرية في الداخل السوري، وفي مقدمتها "رسم المستقبل لسورية جديدة".

واعرب السياسي الكردي عن اسفه لان "المعارضة السورية لم تستطع ان تجسد او تبلور مشروعا سياسيا يلامس القضايا الملحة والمطروحة بالداخل السوري".

من جانبه لفت الصحفي علي بردى مدير مكتب جريدة "النهار" في نيويورك الانتباه في حديث مع قناة "روسيا اليوم" الى ان "المعارضة السورية هي معارضة حديثة العهد نسبيا"، مشيرا الى انها تتألف في اغلبها من قوى كانت موجودة في الخارج. ويرى الصحفي انه لذلك فانه "ليس من السهل ايجاد التنسيق بين كل هذه القوى المعارضة التي تمتد من أقصى اليمين الى أقصى اليسار".

المصدر: روسيا اليوم

الأزمة اليمنية