بيلاي تعلن عن الاستعداد لارسال مجموعة من الخبراء الى سورية للتحقيق في قتل المدنيين

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/588868/

اعلنت نافي بيلاي المفوضة العليا لحقوق الانسان في الامم المتحدة في اعقاب مشاورات مغلقة في مجلس الامن الدولي عن الاستعداد لارسال مجموعة من الخبراء الى سورية للتحقيق في تصريحات دمشق بان المسؤولية عن قتل المدنيين تتحملها المجموعات المسلحة.

اعلنت نافي بيلاي المفوضة العليا لحقوق الانسان في الامم المتحدة في اعقاب مشاورات مغلقة في مجلس الامن الدولي يوم الاثنين 2 يوليو/تموز عن الاستعداد لارسال مجموعة من الخبراء الى سورية للتحقيق في تصريحات دمشق بان المسؤولية عن قتل المدنيين تتحملها المجموعات المسلحة.

وقالت بيلاي ان "الحكومة السورية يجب ان تسمح للخبراء المستقلين بدخول البلاد لكي يتمكنوا من التأكد من ذلك". واشارت الى انه يجب محاسبة المسؤولين عن مهاجمة المدنيين، وانها دعت مجلس الامن الدولي الى ان يطلع المحكمة الجنائية الدولية على تفاصيل الوضع في سورية. واضافت: "انني اعتقد ان الادلة المتوفرة تشير الى وقوع جرائم ضد الانسانية هناك".

وذكرت بيلاي ان لجنة مستقلة خاصة بالتحقيق في الوضع في سورية سجلت انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان ارتكبتها الحكومة السورية والمعارضة على حد سواء. وقالت ان القوات الحكومية تتحمل المسؤولية عن قصف المناطق السكنية وتصفية النشطاء واعتقالات غير شرعية واعمال التعذيب والاغتصاب.

اما قوات المعارضة فأشارت المفوضة الى انها تقوم بتصفية مخبري الحكومة ويستخدمون المتفجرات بشكل متزايد، مما يؤدي الى وقوع الضحايا بين السكان المسالمين، ويستخدمون الاطفال كـ "دروع بشرية". واكدت قائلة: "لدينا معلومات اكيدة حول ان قوات المعارضة استولت على مؤسسة طبية واحدة على الاقل".

وشددت بيلاي على ضرورة منع التصعيد اللاحق للنزاع المسلح في سورية، مشيرة الى مزيد من الاسلحة التي تورد الى البلاد. كما شددت على اهمية دور بعثة المراقبين الدوليين التي يجب تعزيزها ، حسب اعتقادها.

وفي هذا السياق استبعد داود خير الله أستاذ القانون الدولي بجامعة جورج تاون في واشنطن في حديث مع "روسيا اليوم" ان يكون مجرد وقف توريد السلاح الى سورية قد يؤدي الى اي شيء، مشيرا الى ان وقف اطلاق النار والعنف والاعمال المخلة بالقانون الدولي، وخاصة العمليات الارهابية، سواء أكانت هذه الاعمال من جهة السلطة او من الارهابيين هو الامر الذي يمكن ان يؤدي الى التسوية.

المصدر: "ايتار - تاس"

الأزمة اليمنية