مارغيلوف: امكانيات السلطات الليبية في حفظ السلام ضعيفة لذا يجب مساعدتها

أخبار العالم العربي

مارغيلوف: امكانيات السلطات الليبية في حفظ السلام ضعيفة لذا يجب مساعدتها
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/588850/

 دعا ميخائيل مارغيلوف المبعوث الخاص للرئيس الروسي للتعاون مع افريقيا، "اصدقاء ليبيا" الى تقديم المساعدات اللازمة لهذه الدولة. جاء ذلك في تصريحات ادلى بها الى وكالة "اينترفاكس"الروسية للانباء، مشيرا الى ضعف الامكانيات المتاحة للسلطات الليبية من اجل حفظ السلام بين القبائل المتصارعة في البلاد.

 دعا ميخائيل مارغيلوف المبعوث الخاص للرئيس الروسي للتعاون مع افريقيا، "اصدقاء ليبيا" الى تقديم المساعدات اللازمة لهذه الدولة. جاء ذلك في تصريحات ادلى بها الى وكالة "اينترفاكس"الروسية للانباء.

وقال مارغيلوف، إن الامكانيات المتاحة للسلطات الليبية الحالية ضعيفة لحفظ السلام بين القبائل في البلاد، وقال "لقد قضت الثورة عمليا على مؤسسات السلطة والاجهزة الامنية، اضافة الى انه بعد انتهاء الحرب الاهلية اصبحت ليبيا ترسانة للسلاح بكل معنى الكلمة. اما حان الوقت لاصدقاء ليبيا ، اولئك الاصدقاء الذين كانوا غالبا ما يجتمعون في مرحلة الاقتتال بين المجلس الوطني الانتقالي ونظام القذافي، أن يبينوا الان بصورة حقيقية صداقتهم للشعب الليبي والى ليبيا وتقديم المساعدات اللازمة".

وحسب قوله إن على "اصدقاء ليبيا" اظهار صداقتهم لليبيا والشعب الليبي، دون النظر الى نظام الحكم خلال هذه المرحلة أو تلك من تاريخها. واضاف " لقد حان الوقت لابداء مساعداتهم والتوسط من اجل التوصل الى مصالحة وطنية في ليبيا، كما يمكن للاتحاد الافريقي وجامعة الدول العربية وهيئة الامم المتحدة ان يلعبوا دورا مهما في هذا المجال".

وقال مارغيلوف محللا الاوضاع في ليبيا، إن السلطات الليبية الجديدة تواجه نفس المشاكل التي كانت قائمة في عهد العقيد القذافي. " المقصود هنا النزاعات الدموية في الجنوب الشرقي للبلاد بين قبيلة التبو الزنجية وقبيلة الزوية العربية. حيث تمكن  العقيد القذافي عام 2009 من تهدئة القبيلتين باستخدام الطيران الحربي، وطبعا لم يعر المجتمع الدولي حينها أي اهتمام لهذا الموضوع".

وذكر مارغيلوف انه خلال الصدامات الاخيرة بين القبيلتين في منطقة الكفرة قتل بين 47 الى 50 شخصا اضافة الى اصابة العديد من الشيوخ والاطفال. وقال "إن الصدامات الدموية المسلحة بين القبيلتين تتكرر بين حين وآخر، ففي شهر فبراير/شباط من السنة الجارية استمرت هذه الصدامات لاسبوعين وراح ضحيتها اكثر من 100 شخص. كما حصل خلال الشهر نزاع مسلح بين قبيلتين تعيش غرب ليبيا، حيث اصطدمت مجموعات مقاتلة من مدينة الزنتان مع مقاتلي قبيلة الموشاشا التي لم تساهم في النزاع المسلح ضد نظام العقيد القذافي".

واضاف، لقد استخدم الطرفان الاسلحة الثقيلة في هذا النزاع، الذي ذهب ضحيته اكثر من 100 قتيل واكثر من 500 جريح.

وحسب قوله فإن النزاعات القبلية في افريقيا من الامور الاعتيادية. حيث يعيش في هذه القارة حوالي 500 من الجماعات العرقية التي تنتشر في مساحات غير مطابقة او ليس لها حدودا سياسية معينة. مع العلم إن أي نزاع في القارة يكون السكان المدنيون الضحية الرئيسية فيه. وقال "إن التهدئة لا تعني السلام الدائم، بل قد تشير الى صلح هش. وذلك بسبب العديد من النزاعات القبلية، وبسبب الثقافة القبلية الاصيلة للشعوب الافريقية، والتهميش الاجتماعي والسياسي داخل القبيلة".

ويؤكد مارغيلوف على ضرورة بذل جهود كبيرة من اجل التخلص من مبدأ "جماعتي – جيدة" و" الغريب – سيئ" لمنع سفك الدماء بحجة الحصول على الماء والمراعي وغير ذلك.

الأزمة اليمنية