المجلس الوطني السوري يتحفظ على مؤتمر جنيف ويطالب واشنطن بتسليح المعارضة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/588803/

دعت المعارضة السورية الولايات المتحدة إلى تسليح "الجيش السوري الحر" بأسلحة مثل الصواريخ المضادة للدبابات والمروحيات، وتخطي المخاوف من وجود أطراف اسلامية في صفوف المجلس الوطني السوري.

دعت المعارضة السورية الولايات المتحدة إلى تسليح "الجيش السوري الحر" بأسلحة مثل الصواريخ المضادة للدبابات والمروحيات، وتخطي المخاوف من وجود أطراف اسلامية في صفوف المجلس الوطني السوري.

وقالت شخصيات معارضة يوم 1 يوليو/تموز ان الاسلاميين يمثلون أحد المكونات الأكثر تأثيرا ضمن مقاتلي المعارضة وان على واشنطن ان تعرف انهم يختلفون كثيرا عن الجهاديين على النمط الافغاني رغم تبنيهم رؤية محافظة للاسلام.

ونقلت وكالة رويترز عن المعارض فواز تللو قوله ان المعارضة ظلت تستجدي الولايات المتحدة وبقية العالم طوال 16 شهرا للتدخل والان بعد ان اهدر الاسد دماء الجميع في سورية تبدي الولايات المتحدة دهشة من ان القاعدة قد تكون موجودة في البلاد. وأضاف ان الولايات المتحدة لها عملاء مخابرات على الارض ويمكنها من خلال الادارة الذكية ان تعطي السلاح للاشخاص المناسبين لكن عليها في البداية ان تعطي اشارة واضحة انها تريد بالفعل انهاء الدولة الأمنية التي يهيمن عليها العلويون في سورية وليس فقط انهاء حكم الاسد.

المجلس الوطني السوري: مقتل 800 شخص في غضون اسبوع

من جهته أكد المجلس الوطني السوري في بيان صدر له يوم الاحد أن حوالي 800 شخص قتلوا في أعمال عنف متصاعدة في أنحاء سورية خلال الأسبوع الماضي، معظم الضحايا قتلوا في قصف بالدبابات وطائرات الهليوكبتر من جانب الجيش النظامي السوري على مناطق سكنية في أنحاء البلاد.

المجلس الوطني السوري: مؤتمر جنيف يفتقر لآلية واضحة للعمل

في سياق متصل اعلن المجلس الوطني السوري أنه كان يأمل من مؤتمر جنيف الدولي الذي انعقد مساء السبت "تحركا اكثر جدية وفاعلية في التعامل مع النظام السوري" واصفا ما توصل اليه هذا المؤتمر بانه يفتقر الى "آلية واضحة للعمل". واعرب بيان المجلس الوطني عن التقدير لـ"جهود الدول الصديقة للشعب السوري وسعيها الدؤوب لان تدخل سورية مرحلة انتقالية بعد تنحي رأس النظام ومن تلطخت ايديهم بدماء السوريين"، رأى ان "اعلان جنيف بدا مفتقرا الى آلية واضحة للعمل وجدول زمني للتنفيذ وترك النظام دون مساءلة مما ينذر بسفك دماء عشرات الالاف".

واعتبر البيان انه "بات جليا ان اي مبادرة لا يمكن ان تجد طريقها الى التنفيذ ما لم تتمتع بقوة الزام دولية ويتبناها مجلس الامن وفق الفصل السابع بما يفرض عقوبات صارمة على النظام ان واصل القتل والابادة". واكد المجلس الوطني السوري ان "اي مبادرة لا يمكن أن تحوز على رضى الشعب السوري ما لم تتضمن صراحة تنحي بشار الأسد والطغمة المحيطة به، وأن سورية الجديدة ستكون على قطيعة كاملة مع الاستبداد والفساد، وأن دماء الشهداء ستكون نبراسا لنا لمواصلة الكفاح من أجل استرداد حرية شعبنا وكرامته".

في حين اعتبر الرئيس السابق للمجلس الوطني السوري وعضو مكتبه التنفيذي برهان غليون ان ما "حصل في جنيف كان مهزلة بالمعنى الحرفي للكلمة قبل فيها اعضاء مجلس الامن الاملاء الروسي وتخلوا عن واجبهم تجاه الشعب السوري وتركوه وحيدا امام جلاديه".

المصدر: وكالات