ايسلندا.. النتائج الأولية لانتخابات الرئاسة تشير إلى فوز الرئيس الحالي بولاية خامسة قياسية

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/588744/

أظهرت النتائج الأولية لانتخابات الرئاسة التي جرت في ايسلندا أن الرئيس أولافور جريمسون في طريقه، على ما يبدو، للفوز بولاية رئاسية خامسة قياسية، مستفيدا من موجة تأييد لتحديه بريطانيا وهولندا بشأن الديون الضخمة من بنك منهار.

 

أظهرت النتائج الأولية لانتخابات الرئاسة التي جرت في ايسلندا يوم السبت 30 يونيو/حزيران أن الرئيس أولافور جريمسون في طريقه، على ما يبدو، للفوز بولاية رئاسية خامسة قياسية، مستفيدا من موجة تأييد لتحديه بريطانيا وهولندا بشأن الديون الضخمة من بنك منهار.

وكان جريمسون (69 عاما) قد تقدم في استطلاعات الرأي التي جرت في الآونة الأخيرة خلال فترة الاستعداد للانتخابات على منافسته ثورا ارنورسدوتير (37 عاما) وهي مذيعة في التلفزيون المحلي.

وأظهر فرز 40% من الأصوات يوم الأحد 1 يوليو/تموز حصول جريمسون على 51,2% في حين حصلت ارنورسدوتير على 34,8%.

تجدر الإشارة إلى أن انتخابات الرئاسة في ايسلندا تجري على مرحلة واحدة مع فوز المرشح الذي يحصل على أكثر الأصوات بفترة رئاسية تستمر أربع سنوات.

وأعلنت ارنورسدوتير في التلفزيون الوطني قبولها بفوز منافسه في الانتخابات دون انتظار إعلان النتائج النهائية للانتخابات.

وكانت أرنورسدوتير قالت قبل الانتخابات إنها في حال فوزها بمنصب الرئيس لن تستخدم حق الاعتراض الرئاسي إلا عندما تكون هناك "ضرورة مطلقة". وأضافت أن الرئيس الذي يقرر "كل شيء" ليس برئيس إذ يتوجب على صاحب هذا المنصب الرفيع التركيز بدلا من ذلك على تحقيق وحدة الصف في البلاد.

ومن بين مواقف جريمسون الأساسية خلال توليه الرئاسة اعتراضه على مشاريع قوانين وافقت عليها حكومة يسار الوسط  في البرلمان لدفع نحو 5 مليارات دولار تعويضا لبريطانيا وهولندا بعد أن قامتا بإنقاذ مدخرين محليين جمدت أموالهم في حسابات في بنك ايسلندي عندما انهار في عام 2008.

وأثار ذلك غضب بريطانيا وهولندا ورفعت رابطة التجارة الحرة الأوروبية دعوى قضائية ضد ايسلندا.

ومع ذلك فقد وافق الايسلنديون على قرارات الرئيس بأغلبية ساحقة في استفتاءات كما عززت هذه القرارات شعبية الرئيس.

المصدر: رويترز + وكالات

فيسبوك 12مليون