"/>مجلة: ستروس كان المثير للفضائح ينفصل عن زوجته - RT Arabic

مجلة: ستروس كان المثير للفضائح ينفصل عن زوجته

متفرقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/588598/

كتبت مجلة "كلوزر" الاسبوعية يوم الخميس ان دومينيك ستروس كان المدير السابق لصندوق النقد الدولي الذي أصبح "نجم" عدد من الفضائح الجنسية في السنة الفائتة قد انفصل من زوجته آن سينكلر. وأشارت المجلة الى أن سينكلر هي التي بادرت بالانفصال.

كتبت مجلة "كلوزر" الاسبوعية يوم الخميس ان دومينيك ستروس كان المدير السابق لصندوق النقد الدولي الذي أصبح "نجم" عدد من الفضائح الجنسية في السنة الفائتة قد انفصل من زوجته آن سينكلر. وأشارت المجلة الى أن سينكلر هي التي بادرت بالانفصال.

وأوضحت المجلة أن آن سينكلر طردت زوجها دومينيك ستروس كان بعد 20 عاما من حياتهما المشتركة من مسكنهما الفخم في وسط العاصمة الفرنسية قبل شهر تقريبا، حيث اضطر للعيش في شقة مستقلة بباريس، ومنذ ذلك الحين يعيش الزوجان منفصلين.

ونقلت مصادر مقربة من ستروس كان أنه في حالة من الكآبة ويشعر بالاحباط وانقباض النفس.

وأصبحت نقطة تحول في حياة ستروس كان الزوجية فضيحة جنسية مدوية اندلعت في ربيع عام 2011، حيث واجه في مايو/أيار من العام الماضي تهمة اغتصاب خادمة في فندق "سوفيتيل" بنيويورك". ووفق ستروس كان في الافلات من العقوبة الجنائية نظرا لغياب ادلة اثبات تورطه بالجريمة والاعتراف بحقيقة أن الضحية التي أقامت دعوى قضائية ضد السياسي الفرنسي كذبت في افاداتها في القضية. الا أن محكمة منهاتن مازالت تنظر في الدعوى المدنية المرفوعة ضد ستروس كان.

وكلفت هذه الفضيحة ستروس كان منصبه كمدير لصندوق النقد الدولي. كما أفشلت الفضيحة مخططات ستروس كان للترشح لانتخابات الرئاسة الفرنسية عام 2012.

والملفت أن زوجة ستروس كان أيدته تأييدا تاما منذ بدء المحاكمة، وكانت ترافقه دائما في الأماكن العامة وجلسات الاستماع في قضيته. وحسب معطيات المعهد الفرنسي لاستطلاع الرأي العام، فانه تم انتخاب سينكلر كأبرز شخصية لعام 2011 بين النساء الفرنسيات.

بيد أن سينكلر قررت "طي صفحة الماضي" والانفصال عن زوجها المثير للفضائح. واستأنفت سينكلر في الآونة الاخيرة عملها كصحفية، اذ أصبحت رئيسة النسخة الفرنسية من صحيفة "هافينغتون بوست" الالكترونية.

يذكر أن دومينيك ستروس كان يواجه فضيحة أخرى، حيث اتهم في مارس/آذار من العام الحالي بالمشاركة في تنظيم حفلات جنسية في فندق "كارلتون" بمدينة ليل الفرنسية ومدن فرنسية أخرى. وفي حال ادانته بالضلوع في شبكة دعارة فانه يواجه عقوبة بالسجن 20 عاما وفقا للقوانين الفرنسية.