الأركان العامة الروسية: منظمة معاهدة الأمن الجماعي تستمر دون عضوية أوزبكستان

أخبار روسيا

الأركان العامة الروسية: منظمة معاهدة الأمن الجماعي تستمر دون عضوية أوزبكستان
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/588584/

أعلن الجنرال نيقولاي ماكاروف رئيس هيئة الأركان العامة الروسية يوم 29 يونيو/حزيران للصحفيين أن سلبيات وقف مشاركة أوزبكستان في منظمة معاهدة الأمن الجماعية تزيد عن جوانبه الإيجابية. لكن المنظمة ستستمر في الوجود وتعزيز قدرتها العسكرية حتى دون عضوية أوزبكستان.

أعلن الجنرال نيقولاي ماكاروف رئيس هيئة الأركان العامة الروسية يوم 29 يونيو/حزيران للصحفيين أن سلبيات وقف مشاركة أوزبكستان في منظمة معاهدة الأمن الجماعية  تزيد عن جوانبه الإيجابية .لكن المنظمة ستستمر في الوجود وتعزيز قدرتها العسكرية حتى دون عضوية أوزبكستان. وقال:" سنستمر جنبا إلى جنب مع حلفائنا وشركائنا في اتخاذ الخطوات اللازمة الهادفة إلى تعزيز القدرة العسكرية للمنظمة وضمان الأمن على ساحة مسؤوليتها."

وأضاف الجنرال قائلا:"يبعث هذا القرار على الأسف لأنه يحتوي على جوانب إيجابياته اقل من جوانبه السلبية. إلا ان للدولة ذات السيادة الحق في اتخاذ القرار في اي المنظمات تشارك وفيها ايها لا تشارك". ومضى قائلا:" يمكنني القول شيئا واحدا بالتحديد أن منظمة معاهدة الأمن الجماعي ستستمر في الوجود وتعزيز قدرتها العسكرية حتى دون مشاركة أوزبكستان فيها".

وحسب قول ماكاروف فإن موقف أوزبكستان من منظمة معاهدة الأمن الجماعي على مدى بضع سنوات ألأخيرة  كان يثير قلقا  لدى القيادة العسكرية الروسية، علما أن اوزبيكستان لم تكن تشارك في اجتماعات رؤساء الدول ووزراء الدفاع  للدول الأعضاء في المنظمة، أو انها شاركت فيها، لكن لم توقع اية وثائق. إذن فإن طشقند أوقفت في حقيقة الأمر منذ زمن مشاركتها في عمل المنظمة. لذلك فإن القرار الذي أعلنته طشقند لم يفاجئنا لأننا توقعنا اتخاذه".

وقال الجنرال مجيبا على سؤال موجه إليه عما إذا كان وقف مشاركة أوزبكستان في المنظمة يؤدي إلى تعزيز مواقف الولايات المتحدة والناتو في هذا البلد والمنطقة أجمع قال ان "الولايات المتحدة تولي  منذ فترة اهتماما بالغا  بدول الآسيا الوسطى انطلاقا من مصالحها. ويصعب القول الآن اي شيء  بالتحديد عن التطورات اللاحقة وآثار القرار الذي اتخذته طشقند  بشأن مشاركتها في منظمة معاهدة الأمن الجماعي. وإننا نتابع التطورات بانتباه. والمستقبل سيبين ما سيتمخض عنه هذا القرار".

وعلق مصدر آخر رفيع المستوى  في وزارة الدفاع الروسية، طلب عدم ذكر اسمه، على قرار أوزبكستان قائلا:" كنا جاهزين منذ فترة لاتخاذ هذه الخطوة التي لم تفاجئنا، لأنها  انطلقت من النهج السياسي العام للقيادة الأوزبكية والذي كان يهدف إلى طي التعاون مع منظمة معاهدة الأمن الجماعي في كافة الاتجاهات". ومضى قائلا:" يمكنني القول شيئا واحدا: من الافضل القليل ولكن الافضل، كما كان ذلك في فترة سوفوروف. اذ يجب الانتصار ليس اعتمادا على العدد، بل على المقدرة. ويتوجب الآن على بلدان المنظمة التلاحم الأوثق وتوطيد التعاون في شتى المجالات.

وقال المصدر يجب ألا تغيب عن  ذاكرة القيادة الأوزبكية أحداث أنديجان، حين أدانت كل من الولايات المتحدة والناتو والاتحاد الأوروبي الرئيس الأوزبكي إسلام كريموف لاستخدامه القوة لدى قمع الاعتصام. لكن موسكو، التي وصل إليها على متن طائرة خاصة، وجد فيها آذانا صاغية ومساعدة ودعما معنويا".

يذكر أن منظمة معاهدة الأمن الجماعي أكدت يوم الخميس تلقي مذكرة وقف مشاركة أوزبكستان في عمل المنظمة. وصرح بذلك فلاديمير زينة الدين، المتحدث الرسمي باسم منظمة معاهدة الأمن الجماعي لوكالة "إيتار – تاس" الروسية للأنباء. وقال إنه يجري الآن تقييم الوثائق الواردة من وجهة النظر الحقوقية وذلك بغية إعداد تقرير، سيقدم لرؤساء الدول الأعضاء في المنظمة.

المصدر: وكالة "إيتار – تاس" الروسية للأنباء