صيني يلتصق بسيارة 4 أيام ويفوز بحق قيادتها 5 سنوات

متفرقات

صيني يلتصق بسيارة 4 أيام ويفوز بحق قيادتها 5 سنوات
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/588439/

فاز الشاب الصيني سونغ شانغيانغ (27 عاماً) على 119 متسابقاً وحظي بسيارة "بي إم دبليو" من الفئة الأولى وبحق قيادتها لمدة 5 سنوات، مكافأة له بعد ان نجح بالالتصاق بها قرابة 4 أيام، في منافسة أجرتها إحدى شركات بيع العقارات المحلية بمدينة شينغدو.

فاز الشاب الصيني سونغ شانغيانغ (27 عاماً) على 119 متسابقاً وحظي بسيارة "بي إم دبليو" من الفئة الأولى، مكافأة له بعد ان نجح بالالتصاق بها قرابة 4 أيام، في منافسة أجرتها إحدى شركات بيع العقارات المحلية بمدينة شينغدو.

تراوحت أعمار المشاركين في المسابقة بين 18 و40 عاماً جلب لهم منظموها عدد من السيارات وقد وضعت عليها أوراق لاصقة على شكل راحة اليد ألصقوا أياديهم بها وبدء رصد الوقت الذي يتمكن من خلاله كل متسابق البقاء في وضعه. لم يكمل العدد الأكبر المنافسة وخارت قوى أكثرهم من الساعات الأولى. وعلى الرغم من تحمله لآلام الوقوف والانتظار أملأً بالحصول على السيارة، إلا ان الشاب الصيني انهار بعد إعلانه فائزاً وقد رصدته عين الكاميرا محمولاً على ظهر صديقه.

بالطبع لم تكن مدة الوقوف التي منحت سونغ سانغيانغ التي بلغت 87 ساعة متواصلة، إذ سمح المشرفون على المسابقة لكل مشارك فيها بالاستراحة 15 دقيقة كل 4 ساعات، يوزعها كما يشاء على الأكل والنوم والذهاب للحمام. وقد وصل إلى المرحلة النهائية من السباق 3 أشخاص خانت أولهم قواه لينسحب وهو في حالة يُرثى لها إذ لم يكن قادراً على السير من شدة الألم، فيما اتخذ الثاني القرار ذاته بعد مرور 3 ساعات ليُعلن سانغيانغ فائزاً.

وبحسب الأنباء الواردة من بكين فإن الشاب الصيني لن يمتلك السيارة التي عانى من أجل الحصول عليها بل ستسمح له الشركة بقيادتها لمدة 5 سنوات فقط، على ان يعيدها بعد انتهاء هذه المدة. ليست هذه المرة الأولى التي يتنافس فيها راغبون بالفوز بالسيارات بطريقة مثيرة للجدل، سبق لإيطالي أن قبّل سيارة لمدة 14 ساعة متواصلة من أجل الحصول عليها، وذلك وفقاً لما تناقلته مواقع إلكترونية قبل سنوات.

وتتعرض الشركات التي تُقدم على هذا النوع من الدعاية والإعلان للكثير من الانتقادات بسبب ما تطرحه من شروط تدفع ضعفاء النفوس كما يراهم البعض إلى التخلي عن إنسانيتهم والقيام بتصرفات يرون أن الكرامة البشرية لا تتقبلها، كالتعري مقابل الحصول على سلعة معينة أو الإقامة في واجهة مكشوفة أمام المارة حيث يعرض عدد من شركات بيع الأثاث منتجاتها. لكن من جانب ثانٍ يرى آخرون أن المشكلة ليست في الشركات بل في النفوس الضعيفة التي تنساق خلف هذا النوع من الإعلانات، التي غالباً ما تعود بسمعة غير طيبة على الشركة نفسها بعد ان ينسى الناس اسم ووجه من شارك بالإعلان لها.

ولا يقتصر ذلك على الشريحة العامة من الناس بل طالت مشاهير مثل النجم الراحل مايكل جاكسون، الذي تعاقد مع شركة تنتج مشروبات غازية شهيرة اشترطت عليه ألا يكشف عن وجهه للعامة أمام الكاميرات. وكاد يخل جاكسون بالاتفاق رغماً عنه حين نجح مصور هاوٍ بالتقاط صورة له قبيل بدء حفله الغنائي في موسكو بعام 1994، مما دفع ملك البوب إلى توقيع شيك بمبلغ كبير مقابل الحصول على الكاميرا وإتلاف الصورة. كما سبق وان تناولت وسائل إعلام أمريكية شرطاً غريباً فرضته شركة انتتاج سينمائية على ممثل أمريكي مغمور أدى دور طرزان يقضي بألا يبتسم طوال فترة تعاقده مع الشركة.